بواسطة: أبو معاذ الكنانى
بتاريخ : الثلاثاء 02-08-1431 هـ 07:04 صباحا
اتهمت بعض جماعات الأعمال الأمريكية الرئيس باراك أوباما بالسعي لتنفيذ أجندة تضر بالتعافي الاقتصادي الأمريكي، مشيرةً إلى أن سياسات الميزانية والسياسات التنظيمية تؤدي إلى إلغاء وظائف.
اتهمت بعض جماعات الأعمال الأمريكية الرئيس باراك أوباما بالسعي لتنفيذ أجندة تضر بالتعافي الاقتصادي الأمريكي، مشيرةً إلى أن سياسات الميزانية والسياسات التنظيمية تؤدي إلى إلغاء وظائف. وفي غضون ذلك، تعتزم غرفة التجارة الأمريكية التي تمثل الشركات الكبرى التعبير عن مخاوفها إزاء سياسات أوباما في قمة بشأن الوظائف تعقد في واشنطن يوم الأربعاء. ومن المقرر أن يوجه توم دونوهيو الرئيس التنفيذي للغرفة خطابًا مفتوحًا لأوباما والكونجرس يحثهما فيه على "التصرف فورًا لمواجهة القيود التنظيمية الجديدة على الشركات الأمريكية التي توفر فرص عمل". هذا، وقد يمنح هذا الموضوع الجمهوريين سلاحًا قويًا في انتخابات نوفمبر المقبل والتي يأملون في التخلص من خلالها من هيمنة الديمقراطيين على الكونجرس. وقال دوجلاس هولتز ايكين وهو خبير اقتصادي كان أكبر مستشار لجون مكين المرشح الرئاسي الجمهوري في انتخابات 2008 إن أجندة أوباما "لا شيء فيها" لمجتمع الأعمال. وفي السياق، قال هولتز ايكين وهو مدير سابق لمكتب الميزانية بالكونجرس "ننمو ببطء شديد .. الأسر مفلسة والحكومات عليها خفض الانفاق. المجال الوحيد لتحقيق نمو قوي هو في مجتمع الأعمال وفي صافي الصادرات وليس لديهم شيء بخصوص ذلك". غياب القواعد التنظيمية أوقد شرارة الأزمة الاقتصادية: وفي المقابل، رد البيت الأبيض قائلًا إن غياب القواعد التنظيمية أوقد شرارة الأزمة الاقتصادية وأن هناك حاجة لتحقيق توازن لحماية الشعب الأمريكي. وقالت فاليري غاريت مستشارة أوباما والمسؤولة بالبيت الأبيض عن التواصل مع مجتمع الأعمال والجماعات الخارجية الأخرى إن أجندة الإدارة الأمريكية لا تخنق النمو بل تشجعه. وقالت –بحسب رويترز- "الحقائق واضحة وهي أن سياسات الرئيس أوباما كانت فعالة في انقاذ اقتصادنا بعد أن كان على حافة أكبر انهيار اقتصادي منذ الكساد الكبير". وأضافت أنه عندما تولى أوباما السلطة في يناير 2009 كانت الولايات المتحدة قد فقدت 700 ألف وظيفة وسوق الأسهم في حالة انهيار. وقالت "قلبنا الموقف والآن نتطلع لتحقيق نمو في الوظائف للشهر السادس على التوالي".