حياكم الله وبياكم وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم أنتم غير منضمين الى أسرة شبكة الإسلام المتواضعة إذا اردت الإنضمام عليك بالضغط هنا وتكملت البيانات

   

:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - تنويه عام - سوف يتم إيقاف اى عضوية اخرى لاى عضو يستخدم اكثر من عضو - إدارة الشبكة ::

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز الإدارى المتميز
عهد الوفاء مين يعاهدني؟
بقلم : تائبة لله

 

العودة   منتديات شبكة الإسلام > *-: الــســاحــة الإســلامــيــة :-* > سـاحـة الـعـلـوم الـشـرعـيـة

 


سـاحـة الـعـلـوم الـشـرعـيـة قسم نتناول فيه ( دروس علوم القران - التوحيد - الأحاديث )


إعرف عقيدتك

سـاحـة الـعـلـوم الـشـرعـيـة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2008, 09:26 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
:: مؤسسين الشبكة ::
 
الصورة الرمزية عمر بن الخطاب
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:







معلومات العضو


من مواضيعى
  كلمتى      من ادعى العلم فاعلم انه اجهل الناس وان جلس تحت اقدام العلماء


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 2

عمر بن الخطاب غير متواجد حالياً


 

 

مشاركة طيبة إعرف عقيدتك

إعرف عقيدتك

العقيدة الصحيحة هي أصل دين الإسلام وأساس الملة ومعلوم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة فإن كانت العقيدة غير صحيحة بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال كما قال تعالى : { وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
وقال تعالى : { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ } والآيات في هذا المعنى كثيرة .

الإسلام بمعناه العام هو إسلام الوجه لله والخلوص من الشرك وأهله، أى التوجه الكامل إلى الله، والخضوع الكامل لأوامر الله .
يقول الله سبحانه وتعالى : { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
ويقول : { وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً }

وإسلام الوجه لله، بمعنى إسلام النفس كلها لله، هو الأمر الذي يطلبه الله من البشر كافة بما أنه هو خالقهم سبحانه وخالق هذا الكون كله والمتصرف فيه وحده. فهو حق الإله على الخلق، وهو كذلك مقتضى عبودية الخلق لربهم وخالقهم .

وهذا الإسلام هو الذي كان عليه آدم ونوح والنبيون من بعده إلى محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كان الاعتقاد واحداً وإن اختلفت الشرائع في الأحكام الفرعية؛ وكان عليه كذلك كل من اتبع الأنبياء منذ مولد البشرية .

جاء فى القرآن الكريم عن إبراهيم عليه السلام : { وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ }

{ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }

ويقول الله عن التوراة : { إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ .

ويقول عن يعقوب وبنيه : { أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }

وجاء على لسان يوسف عليه السلام : { رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ }
فالإسلام بهذا المعنى العام هو دين الأنبياء جميعاً ودين المؤمنين بالله ورسله من لدن آدم حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
ولكن الله تفضل على أمة محمد صلى الله عليه وسلم فخصها باسم ((الأمة المسلمة)) وباسم ((المسلمين))، قال تعالى : { وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }

وقد تحقق معنى الإسلام فىهذه الأمة بأكثر مما تحقق فى أى أمة من قبل حتى استحقت أن يصفها الله بقوله سبحانه : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ }
معنى الإيمان:
الإيمان فى اللغة هو التصديق و فى الشرع الإيمان هو التصديق و القول و العمل, فالإيمان ليس كلمة تقال باللسان أو زعم يدعى, و لكن الإيمان حقيقة ذات تكاليف, و أمانة ذات أعباء, فالإيمان ليس بالتمنى و لا بالتحلى, و لكن ما وقر فى القلب و صدقة العمل, فمن قال خيرا و عمل خيرا قبل منه, و من قال خيرا و عمل شرا رد عليه.
الإيمان تصديق بالجنان, و تلفظ باللسان, و عمل بالأركان, يزداد بالطاعات و ينقص بالعصيان.
أولاً: الإيمان قول باللسان:
و هو نطق اللسان بالشهادتين "أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله"
الدليل:
قال تعالى: { قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ} .
قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ}قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى» . [ رواه البخاري ومسلم ].

ثانيا: الإيمان تصديق بالقلب:
و هو التصديق و الإيقان و عدم الشك.

الدليل:
قال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا} .
قال تعالى: { وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يشهد أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله صدقا بالقلب الا حرمه الله على النار » .

ثالثا: الإيمان عمل الجوارح:
و هي الطاعات التي تؤدى بالجوارح كالصلاة, و الزكاة, و الصوم, و الحج.
الدليل:
قال تعالى: { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ }
قال تعالى: { وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً }
قال تعالى: { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ }
قال تعالى: { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ الحج:77 ]
*قال تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}


الإيمان يزيد و ينقص:
الإيمان يزيد بالطاعات و ينقص بالمعاصى و الزلات.
الدليل:
قال تعالى: { لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ } [ الفتح:4]
قال تعالى: { وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً } [ الانفال:2]


الفرق بين الإسلام و الإيمان:
أولا: الإسلام:
الإسلام فى اللغة هو الإنسياق و الاذعان و الإستسلام.
و الإسلام في الشريعة له حالتان:
1- إذا أطلق مفردا دون أن يقترن بلفظ الإيمان: فإنه في هذه الحالة يراد به الدين كله, أصوله و فروعه, من الاعتقادات و الأقوال و الأفعال.
الدليل:
قال تعالى: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ } [ آل عمران:19]
قال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } [ المائدة:3 ]
قال تعالى: { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ } [ آل عمران:85]
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما سئل عن الإسلام :« أن يسلم قلبك لله, و أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك » .

2- إذا أطلق مقترنا بلفظ الإيمان: فيقصد بالإسلام الأقوال و الأفعال الظاهرة, و الإيمان يقصد به الأقوال و الأفعال الباطنة.
الدليل:
*قال تعالى: { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } [ الحجرات:14 ]
*فى حديث جبريل الطويل : قال: يا محمّد أخبرني عن الإسلام؟! فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً » ، قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: « أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره »، قال: صدقت .

ثانيا: الإيمان:
الإيمان في اللغة هو التصديق.
و الإيمان في الشريعة له حالتان:
1- إذا أطلق مفردا دون أن يقترن بلفظ الإسلام: فإنه في هذه الحالة يراد به الدين كله, أصوله و فروعه, من الاعتقادات و الأقوال و الأفعال.

الدليل:
*قال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } [ الانفال:2,3,4]
* فى الصحيحين من حديث وفد بني عبد القيس قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « أتدرون ما الإيمان » قالوا الله و رسوله أعلم, قال: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان »* و فى الصحيحين قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « الإيمان بضع و سبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله, و أدناها إماطة الأذى عن الطريق, و الحياء شعبة من الإيمان »

2- إذا أطلق مقترنا بلفظ الإسلام: فيقصد بالإيمان الأقوال و الأفعال الباطنة و الإسلام يقصد به الأقوال و الأفعال الظاهرة.
الدليل:
*قال تعالى: { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} [ الحجرات:14 ] .
*فى حديث جبريل الطويل : "قال: يا محمّد أخبرني عن الإسلام؟! فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً »، قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: « أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره »، قال: صدقت".
*قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « الإسلام علانية و الإيمان في القلب »
و أخيرا...
قال بن تيمية: "الإسلام و الإيمان لفظتان مترادفتان, إذا افترقتا اجتمعتا, و إذا اجتمعتا افترقتا"
· فالإسلام و الإيمان لو ذكرا منفردين غير مقترنين ببعضهما البعض, فكل منهما تقصد الدين كله أصوله و فروعه, من الاعتقادات و الأقوال و الأفعال.

· أما لو ذكرا مقترنين ببعض فيقصد بالإسلام الأقوال و الأفعال الظاهرة, و الإيمان يقصد به الأقوال و الأفعال الباطنة.







رد مع اقتباس
قديم 07-10-2008, 09:58 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
:: مؤسسين الشبكة ::
 
الصورة الرمزية الماسه
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:







معلومات العضو


مهنتي
دولتي
هوايتي
جنسيتي
من مواضيعى
  كلمتى      لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد ..


الماسه غير متواجد حالياً


 

 

افتراضي رد: إعرف عقيدتك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتك

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







رد مع اقتباس
قديم 07-10-2008, 10:00 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
لا اله الا الله - محمد رسول الله
 
الصورة الرمزية تائبة لله
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:






معلومات العضو


دولتي
جنسيتي
من مواضيعى
  كلمتى      جرب ان تذوق حلاوة الصمت


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 1

تائبة لله غير متواجد حالياً


 

 

افتراضي رد: إعرف عقيدتك

بارك الله بك اخانا عمر اضافة جيدة للسااحة







التوقيع

I Cry Silently

I Cry In Side Of Me
ICry Who Can See
Qoz I Know I'll Never
Breath Your Love Again
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 02:27 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
لا اله الا الله - محمد رسول الله
 
الصورة الرمزية سيف الله المصرى
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:







معلومات العضو


مهنتي
دولتي
هوايتي
جنسيتي
من مواضيعى
  كلمتى      اللهم أرزقنى الزوجة الصالحة واجعلها قرة عين لى وارزقنى الذرية الصالحة انك قريب سميع الدعاء


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 2

سيف الله المصرى غير متواجد حالياً


 

 

افتراضي رد: إعرف عقيدتك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله بارك الله فيك اخى عمر

نفعنا الله بك







التوقيع







يتارجح بين نسمات الهواء ولا اعرف له مكان
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 03:59 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
لا حول ولا قوة الا بالله
 
الصورة الرمزية خادمة الحرمين
 

 

  كلمتى      كن لله كما يريد...يكن لك فوق ما تريد..الكل يريدك لنفسه والله يريدك لنفسك


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 1

خادمة الحرمين غير متواجد حالياً


 

 

افتراضي رد: إعرف عقيدتك

موضوع رائع ومفيد اخى عمر

بارك الله فيك ونفعنا بك







رد مع اقتباس
قديم 08-30-2008, 04:04 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
الأخـوة فـى الله
 
الصورة الرمزية KISHEK
 

 

إحصائية العضو