بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
{ فَأَمَّا مَن طَغَى، وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى، وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }
إلى من تبقّى من قادة الشهوات " الصحوات " وحثالة العمالات:
أبشروا بما يسؤكم، فسيف جنود دولة الإسلام، لازال " والحمد لله " عاملٌ في رقابكم، يجزُّ اليانع من رؤوسكم، ورؤوس أسيادكم.
ققد تمكن " بعون الله " صقور الأمن الأشاوس في دولة العراق الإسلامية " أعزها الله " من الهجوم بعبوة ناسفة للمرتد "كريم حمادي " في قاطع الجنوب ضمن ولاية بغداد، وهو " قائد الصحوة المرتدة في الري والدوانم "، وذلك في يوم السبت 2 رجب 1429 هـ الموافق 5 / 7 / 2008 م، ليسقط هالكاً مضرّجاً بدمائه النتنة مع مهازل مرافقيه وحُرّاسه المغفلين، فسُفح دمُ هذا الكذاب الأشر، فهل فيكم - يا صحوات الكفر - من مدكر!
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
دولة العراق الإسلامية / وزارة الإعلام
المصدر : (مَركـز الفجـر للإعـلام)