![]() | ![]() | ![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | الإدارى المتميز |
| :: تكريم لمن يستحق التكريم :: بقلم : سيف الله المصرى | |||
| |||||||
| الـسـاحـة الإسـلامـيـة الـعـامـة قسم للمواضيع الأسلامية التى لا تقع تحت أى تصنيف |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69
| ![]() ![]() ![]() كيف نقضي الأجازة صحَّ عن نبيِّنا -صلى الله عليه وسلم- في الحديثِ الذي أخرجه البخاريُّ في صحيحِه أنه قال: " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ". فالنعمةُ الأولى: الصحةُ في الأبدان. فهذه نعمةٌ لا يعرفُ قَدْرَها إلا مَن حُرِمَها- نسأل الله أنْ يُعافيَنا وإياكم وجميعَ المسلمين-. كم مِن مريضٍ يتمنى الصحةَ التي نحن فيها فلا يستطيع! وكم مِن أناسٍ أنْهَكَتْهُمُ الأمراضُ، فشُغِلُوا بالبحثِ عن العلاجِ عن كثيرٍ مِنَ الأمورِ التي نحنُ مُتفرِّغون لها تمامَ التفرُّغ. أما النعمةُ الثانية: التي يغفل عنها كثيرٌ مِن الناسِ فهي: نعمةُ الفراغ. فالفراغ نعمةٌ رُزِقَها كثيرٌ مِنَ الناسِ، ولكن ليس كلُّهم يوفَّقُون لِشُكْرِ هذه النعمةِ. فمَن وُفِّق لاغتنامِ هاتينِ النِّعمتينِ وأدَاءِ شُكرِهِما على الوجهِ الذي يُرضي اللهَ عزَّ وجلَّ؛ فهو السعيدُ حقًّا، أمَّا مَن حُرِِم التوفيقَ لاغتنامِ هاتَيْنِ النِّعمتَيْنِ؛ فهو المغبونُ حقًّا وهو الخاسرُ على الحقيقةِ؛ لأنه لم يَغتَنِمْ هذه التجارةَ في زيادةِ رِبْحِهِ وكَسْبِهِ في الدارِ الآخرةِ. وإنَّ قليلاً مِنَ الناسِ مَن يوفَّقْ لاغتنامِ هاتينِ النعمتينِ؛ بدليلِ قولِه -صلى الله عليه وسلم-: " مَغْبُونٌ فيهِما كثيرٌ مِنَ الناس "، يعني: أنَّ أكثرَ الناسِ لا يوفَّق لاغتنامِ الصحةِ والفراغِ على الوجهِ الذي يُرضي اللهَ تعالى. فهي مثلُ قولِ اللهِ تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13]. فاحرِصْ -أخي- على أنْ تكونَ مِن هؤلاءِ القليلِ. ومع هذه الإجازةِ التي يَقضيها أبناؤُنا الطلابُ؛ يَحتارُ الناسُ كيف يَقْضُون أوقاتَهم فيها، وكيف يَقتُلُون فراغَهم! وانقسموا في ذلك على أقسام: فمِنْهُم: مَن يقطعُ أوقاتَه في كثرةِ النُّزهاتِ والخَرجاتِ، ويتنقَّلُ بين الاستراحاتِ، ويسترسِلُ في المباحاتِ، وربما انجرَّ إلى المحرماتِ! ومنهم: مَن يفكِّرُ في أيِّ البلادِ يُسافِرُ لِيقضِي أوقاتَه هناك، ويُضَيِّعَ أموالَه فيما لا يَعودُ عليه إلا بالضَّرَرِ -إنْ عاجِلاً أو آجِلاً-. ومنهم: مَن يسهرُ على الفضائياتِ، فقيامُ الليلِ عنده التنقُّلُ بين القنواتِ، والبحثُ عن الجديدِ وغيرِ الْمُفيدِ، والتمتُّعُ بالنظرِ إلى ما لا يَحِلُّ له مِنْ قريبٍ أو بعيدٍ، والسماعُ إلى ما حرَّمهُ اللهُ مِنَ المعازفِ والأغاني، وغيرُ ذلك مما هو معلوم. ومنهم: مَن يُقَلِّبُ صفحاتِ شبكاتِ المعلوماتِ -أو ما يُسمَّى بالإنترنت-، فكلُّ هَمِّهِ فتحُ المواقعِ والتنقُّلُ بينها؛ فهذا موقعٌ فيه الفُحشُ والخَنَا، وهذا موقعٌ فيه الرقْصُ والغِنا، وهذا موقعٌ فيه الأفكارُ المنحرفةُ والشُّبُهاتُ الضالةُ، وهذا موقعٌ للقِيلِ والقالِ والوقوعِ في أعراضِ الناسِ بغيرِ بَيِّنَةٍ ولا دليلٍ، ولا مصلحةٍ شرعيَّةٍ. وكلُّ أولئك قد غُبِنوا في أوقاتِهم وضيَّعوا أعمارَهم، ولم يُؤدُّوا شُكرَ نِعمةِ اللهِ التي أنعمها عليهم، فننصحُهم -وأنْفُسَنا- بتقوَى اللهِ تعالى في أسماعِهِمْ وأبصارِهِمْ وفيما يَأتون وفيما يَذَرُون؛ فاللهُ جلَّ جلالُه يَرى مَكانَنا ويَسمعُ كَلامَنا ويعلمُ ما نحنُ مُقيمون عليه؛ فهو سبحانه يَعلمُ السِّرَّ والنَّجوى، ويَرى دَبيبَ النملةِ السوداءِ في الصخرةِ السوداءِ في ظلمةِ الليلِ، لا نجعلُ مَن هذه صفاتُه أهْوَنَ الناظرينَ إلينا! فلْنَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ تعالى حقَّ الحياءِ، ولْنُراقِبْهُ في شُؤونِنَا كلِّها، ويَكفينا ضَياعًا للعُمُرِ فيما لا يَنفعنا؛ فإنَّ كلَّ لحظةٍ مكتوبةٌ علينا، وكلَّ تحريكةٍ وتَسكينةٍ اللهُ شاهدٌ ومُطَّلعٌ فيها علينا، والملائكةُ الكِرامُ الكاتِبونَ يَكتبونَ ويَحفظونَ ما نعملُهُ مِن خيرٍ وشَرٍّ. ومع هذا نحن لا نعلمُ متى يُباغِتُنا الموتُ، فنتحسَّرَ لحظةَ الاحتضارِ، ونتمنى الرجوعَ فلا نُمكَّنَ منه، {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 100].عبادَ اللهِ! إنَّ هذه الإجازةَ ما وُضِعتْ لأجلِ أن نَتَفَلَّتَ مِن دينِنا ونُضَيِّعَ أعمارَنا فيما لا يَنفعُنا لا في دُنيانا ولا في آخِرَتِنا، وإنما وُضعَتْ مِن أجلِ أنْ نستريحَ مِن كَدِّ السَّنَةِ ونستأنِفَ عَمَلنَا بِعَزْمٍ جَديدٍ. فالعاقلُ مِنَّا مَنِ اغتنمَ وقتَ فراغِهِ هذا للنَّظَرِ في شُؤونِه وإصلاحِ نفسِه وأهلِه وتعليمِهم ما ينفَعُهم في دينِهم ودُنياهم. ولعلنا نَذْكُرُ شيئًا مما يُمْكِنُ فِعلُه في هذه الإجازةِ الصيفيةِ مما هو نافعٌ ومُفيدٌ وفيه الأجرُ والثوابُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ: فمِنْ ذلك: شدُّ الرِّحالِ بالسَّفرِ إلى المسجدِ النبويِّ الشريفِ للصلاةِ فيه؛ فإن صلاةً فيه تعدِلُ ألفَ صلاةٍ فيما عَداه إلا المسجدَ الحرامَ، كما أخرج ذلك البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحَيْهِما، مع الحذرِ مما أحدثَه الناسُ مِن أمورٍ ليستْ مِن السُّنةِ في زيارَتِه. ومِن ذلك: زيارةُ الأقاربِ الذين لم تتمكنْ مِن زيارتِهم وقتَ شُغلِكَ، والسلامُ عليهم وتفقُّدُ أحوالِهم، ولو كان ذلك بالسفرِ إليهم. وصلةُ الأرحامِ مِن أفضلِ الأعمالِ والقُرُباتِ؛ فهي تزيدُ في العُمُرِ وتُوَسِّعُ في الرِّزقِ. ومِن ذلك: السعيُ في قضاءِ حوائجِ إخوانِك ممن يحتاجون إلى ذلك. قال -صلى الله عليه وسلم-: "وَمَنْ مَشَى مَعَ أخيهِ في حاجةٍ حَتَّى يَقْضِيَها له؛ ثَبَّتَ اللهُ قدَمَيْهِ يَومَ تَزُولُ الأقدامُ ". ومِن ذلك: تلاوةُ القرآنِ وحفظُ شيءٍ منه، ولو كان بضعَ آياتٍ أو بضعَ سُوَرٍ؛ فإنَّ في ذلك الخيرَ الكبيرَ والأجرَ العظيمَ، والذي ليس في جوفِه شيءٌ مِن القرآنِ كالبيتِ الخَرِبِ. ومِن ذلك: تعلُّمُ أحكامِ الدِّينِ مِن حلالٍ وحَرامٍ وسُنَّةٍ وبِدعةٍ وشركٍ وتوحيدٍ وطاعةٍ ومعصيةٍ؛ حتى يعبدَ المسلمُ ربَّه على بصيرةٍ؛ فإنَّ ذلك مِن أوجبِ الواجباتِ علينا. فطلبُ العلمِ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ؛ يعني وجوبَ فريضةٍ؛ فمَنْ تَرَكه؛ فهو آثِمٌ، وهذا فيما هو واجبٌ علينا كتعَلُّمِ الفَرْقِ بين التوحيدِ والشِّركِ وصُورِهِما وتعلُّمِ الصلاةِ والصومِ والحجِّ لِمَنْ وجب عليه، وتعلُّمِ أنواعِ المعاملاتِ التي تحتاجُها في تجارَتِكَ - إنْ كان لك تجارةٌ-؛ حتى لا تقعَ في معاملاتٍ وبيوعٍ محرَّمة، وتعلُّمِ ما تحتاجُه في يومِك وليلَتِك. ومِن ذلك: مطالعةُ الكتبِ النافعةِ المفيدةِ مِن تفسيرٍ وفقهٍ وحديثٍ وتاريخٍ وأدبٍ ونحوِ ذلك. والحذرُ مِن قراءةِ الكتبِ الضالةِ المنحرفةِ، مثلِ كتبِ أهلِ البدعِ وأصحابِ الشبُهاتِ في الدِّينِ، والكتبِ التي تحتوي على شِركيَّاتٍ أو خرافاتٍ، أو الكتبِ التي فيها كهاناتٌ وسِحرٌ وشعوذةٌ وادِّعاءٌ لِعِلمِ الغيبِ. ولْيحذرْ -كذلك- مِن قراءةِ الكتبِ الغراميَّةِ التي تُلهِبُ المشاعرَ والأحاسيسَ وتدعو إلى الفاحشةِ والرذيلةِ وتحتوي على الْتِقاءِ الخليلِ بالخليلةِ بالحرامِ! فكلُّ ذلك مما يُفسِدُ الأخلاقَ ويَقدَحُ في العقيدةِ. ومما يُنصَحُ به كذلك: إشغالُ وقتِ الشبابِ بالعملِ المباحِ أو الرياضةِ النافعةِ بشرطِ أنْ لا تستغرقَ كلَّ أوقاتِهم، وأن تكونَ مع رِفقةٍ صالحةٍ. وإننا نحذِّرُ كلَّ التحذيرِ مِنَ المخيَّماتِ والرَّحَلاتِ والخَرجاتِ التي تكونُ مع الفُسَّاقِ والعُصاةِ؛ لِما يحصلُ فيها مِنَ اللهوِ والغفلةِ والمنكراتِ وتضييعِ الفرائضِ، وكذلك التي تكونُ مع أناسٍ غيرِ معروفينَ بالعِلمِ والدِّيانةِ والاستقامةِ، وإنَّما لهم توجُّهاتٌ مَشبوهةٌ وأفكارٌ مُنحرفةٌ وشُبهاتٌ في الدِّينِ، وتعصباتٌ لأناسٍ ليسوا معروفينَ بالعِلمِ والفضلِ، ودَيْدَنُهُمُ الوقيعةُ في العلماءِ والأُمَراءِ، ومدحُ أناسٍ في خارجِ هذه البلادِ أو داخِلِها حاقِدينَ على هذهِ البلادِ وأهلِها. فالحذرَ كلَّ الحذرِ مِن هؤلاءِ؛ فإنَّ فسادَ هؤلاءِ أعظمُ مِن فسادِ أهلِ الفسقِ والفجورِ. وبالقَدْرِ الذي تحرِصُ فيه على أنْ لا يَنحَرِفَ وَلدُكَ مع أهلِ الفِسقِ والمجونِ؛ احْرِصْ على أنْ لا ينحرِفَ مع أصحابِ الجماعاتِ والفِرَقِ المختلفةِ الْمُعادِيَةِ لِما عليه علماءُ هذا البلدِ وحُكَّامُه. ولا يَكفي أنْ تَرَى ولدَك يخرجُ مع أناسٍ ظاهِرُهُمُ الصلاحُ، بل لا بُدَّ أن تَختَبِرَهمْ وتَدْرُسَ أفكارَهم ومُعتقداتِهم وتوجُّهاتِهم؛ فإنَّ أهلَ البدعِ قد كَثُرُوا في هذا الزمانِ ولَبسوا الباطلَ بِلبوسِ الحقِّ، ولا يمكنُ معرفتُهم إلا بالرجوعِ إلى العلماءِ الراسِخين. وأخيرًا: لا بأسَ بالنزهةِ المباحةِ مع الأهلِ أو الأصحابِ إذا كانتْ في إطارِ الشَّرْعِ، وكانت في داخلِ هذه البلادِ المباركة. وفقني الله وإياكم لما يحبُّه ويرضاه. أقولُ ما تسمعون وأستغفرُ الله لي ولكم مِن كلِّ ذنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفورُ الرحيم. اسف احبابي علي الإطالة..
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
| |||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
شبكة الإسلام الدعوية منبر لكل مسلم ينهل منه العلم ويورده كل ظمآن
الشبكة غير مسئولة عن اى موضوع يكتب فهو ليس بالضرورة يعبر عن أراء الإدارة وإنما يعبر عن رأى صاحبها