حتى فى الإمارات ... اعتصام للمعلمين احتجاجا على فصلهم بسبب انتمائهم للإخوان

اعتصم عشرات التربويين الإسلاميين الإماراتيين أمام وزارة التربية في دبي احتجاجا على استمرار فصلهم من وظائفهم التربوية بسبب انتمائهم الفكري ، ونددوا بما اعتبروه تضييقاً على زوجاتهم وأولادهم. وسلم المعتصمون عريضة موجهة إلى رئيس الدولة يطالبون فيها بالنظر في حالتهم ، كما شاركت في الاعتصام مجموعة من النساء وبعض الأطفال رافعين لافتات كتب عليها "المواطن أولا".
وقال المعلم السابق سالم الطنيجي - أحد المعلمين الذين تم نقلهم إلى وزارت أخرى - كما نقلت " جريدة القبس : إن قرار إقصائنا مستمر ويتم وضعه تحت عنوان أمني، وقد اتخذ أيضا قرار بوقف ترقيات زوجاتنا العاملات في وزارة التربية والتضييق على أسرنا حسب قوله.
وقال الطنيجي لوكالة فرانس برس : إن وزير التربية حنيف حسن اتصل بالمعتصمين من أبو ظبي، وأكد استعداده لمقابلتهم والاطلاع على وضعهم. وهي المرة الثانية التي ينظم فيها هؤلاء اعتصاما، علما ان هذا النوع من التحركات يعد نادرا جدا في الإمارات، لا سيما في صفوف المواطنين. وقال الطنيجي إن «المعلوم ضمنا هو ان انتماءنا الى جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي، وتبنينا لبعض أفكار الإخوان المسلمين هو ما يؤخذ علينا».أفكار إسلامية معتدلة.
وأشار إلى أن الجمعية المذكورة مرخصة ونشاطها اجتماعي محض، ويقتصر على التوجيه والمناصحة وتنظيم المحاضرات، و قال إن «أفكارها إسلامية معتدلة جدا»، وتدعو إلى «الإصلاح الاجتماعي والحقوقي». وأضاف «ليست لدينا مطالب سياسية، نحن مع الولاء الكامل لحكام الإمارات وللدولة، كما اننا لا نطالب بالمشاركة السياسية، لأن ذلك غير ممكن في الوقت الراهن في دول الخليج، اننا نتعرض للتضييق لأسباب فكرية».
وذكر الطنيجي أن كل محاولات فتح حوار مع السلطات أو عرض المشكلة مباشرة مع الشيوخ والحكام «باءت بالفشل