حياكم الله وبياكم وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم أنتم غير منضمين الى أسرة شبكة الإسلام المتواضعة إذا اردت الإنضمام عليك بالضغط هنا وتكملت البيانات


:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - تنويه عام - سوف يتم إيقاف اى عضوية اخرى لاى عضو يستخدم اكثر من عضو - إدارة الشبكة ::
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز الإدارى المتميز
("&") 1000مليون مبارك لاخي وحبيبي وصديقي ........ علي خطوبتة ("&")
بقلم : ô¤~ (¨`•S•´¨) ~¤ô

العودة   منتديات شبكة الإسلام > *-: الـسـاحـات الـعـامـة :-* > ســاحــة الــقـصـص الـواقـعـيـة وأبـداعـات الأعـضـاء
ـرني

ســاحــة الــقـصـص الـواقـعـيـة وأبـداعـات الأعـضـاء قسم يختص بالقصص القصيرة الواقعية والخيالية و إبداعات الأعضاء


هل يوجد مثل هذا الصديق ؟ااشك بذلك

ســاحــة الــقـصـص الـواقـعـيـة وأبـداعـات الأعـضـاء


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2008, 12:08 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
لا اله الا الله - محمد رسول الله
 
الصورة الرمزية تائبة لله
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:






معلومات العضو


دولتي
جنسيتي
من مواضيعى
  كلمتى      للصمت حلاوة تعلم التلذذ بها


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 1

تائبة لله غير متواجد حالياً


 

 

Icon1 هل يوجد مثل هذا الصديق ؟ااشك بذلك

عندي شك في ذلك


(( قصة حقيقية ))
في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:
فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ؟؟
كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...
سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال ؟
وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين، طريقة تغسيل
وتكفين الميت عملياً .....
وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن
استبعدها، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....
ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....
قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ....
لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب
مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
شاركني الغسيل ، وهو بين حنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما
دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ......
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...
إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة
المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم
نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي
الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ....
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ .....
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ...
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله .....
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه
سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ....
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده
الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،
الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ....
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،
بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند
صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على
خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ....إنا لله وإنا إليه راجعون ،
اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ....
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...
أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت
القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم اغفر لهما وأرحمهما ، اللهم
واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك
مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...
انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني
الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت
للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...
وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة
قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات

*************
من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها ..
فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء صالحين ..فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التي
تخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها ؟؟
فانظر لنفسك و انتقِ أصدقاءك
وكن صديقا صدوقا وبادر دوما بالصلح وكن نعم الصديق،
فربّ أخ لم تلده لك أمك .. فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،
وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا من صدّقك وأومأ برأسه
بأنه يصدق كل ما تقول وربما هو الظاهر فقط
فلنحتفظ بأصدقائنا المخلصين ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا
منقول
--


اللهم اغفر له ولوالديه وللمسلمين اجمعين
ماتقدم من ذنبهم وما تأخر

وقِهم عذاب القبر وعذاب النارو أدخلهم الفردوس
الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين

واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة اللـــهم آمـيييييييييييييييين

إلهي لا تعذبني فإني..مقر بالذي قد كآن مني ..يظن النآس بي خيراً
وإني..لشر ..النآس ان لم تعف عني


اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل
فرجهم










التوقيع

أصدر المولى بيانه أين أنت يا فلانة؟
افتحوا ديوانها وانظروا في كل خانة
موقف صعب رهيب أسأل الله الإعانة
حين أدنو من إلهي دون ستر أو بطانة
يحاكيني جهارا كيف أديت الأمانة
من يجيب الله عني؟ من سيعطيني لسانه


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2008, 01:40 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
الأخـوة فـى الله
 
الصورة الرمزية هبة الله
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:







معلومات العضو


مهنتي
دولتي
جنسيتي
من مواضيعى
  كلمتى      اذا كانت الحياة بحر من الهموم فخض فيها بقارب من الصبر


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 1

هبة الله متواجد حالياً


 

 

افتراضي رد: هل يوجد مثل هذا الصديق ؟ااشك بذلك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصداقة : كلمة غالية تحمل الكثير من المعاني الجميلة (الحب والوفاء والاخلاص.....الى غير ذلك)
الصديق:هو شخص مقرب اليك قريب من قلبك تحبه مثل اخيك الشقيق ،بينكم مودة وتراحم، يقف معك في الازمات،يكون معك في الفرح وفي الحزن،ينصحك ،يشاركك في حل مشكلاتك
الصديق الصالح هو المطلوب،الصديق السيء عليك الابتعاد عنه
مااجمل ان يجد الانسان بجواره اصدقاء يحبهم ويحبونة
ولا اخفي عليكم لقد من الله علي بصديقات رائعات بحق يحبونني من كل قلبهم لاينتظرون مني اجر ذلك الحب
ورغم اني مقصرة معهم في السؤال عليهم الا والله يتصلون بي ليطمؤنوا علي يدعون لي من كل قلوبهم بان يوفقني الله في حياتي
يفرحون لفرحي ويحزنون لحزني ،ينصحوني ان احتجت للنصيحة ،يخافون علي .احمد الله كثيرا على ان اعطاني صديقاتي الاحباء وان افترقنا في الدنيا ،فعندي يقين ان الله لايفرقنا في الاخرة وان نكون معافي الجنة نستظل بظله يوم لا ظل الا ظله
بورك الله فيكي على هذه القصة الرائعة وجزاكي الله خيرا







التوقيع

أطمئني ياقلوب
بذكر علام الغيوب
ولتخضعي في النداء
في الشروق وفي الغروب
ولتسلكي خير الدروب
ولتذكري رب السماء
ذكراُ كثيراُ في الرخاء
لتسلمي هول الخطوب
وماأصابك من بلاء
ففيه تكفير الذنوب
ولتحذري درب الشقاء
ففيه والله العناء
ولتستري كل العيوب
لاتبالي حينما تبكي العيون على الذنوب
آخر تعديل هبة الله يوم 06-04-2008 في 01:43 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قنص جندي للعدو سرايا سعد ســاحــة أخــبــار الــمــجــاهــديــن 1 11-21-2007 05:07 PM
إن هو إلا وحيٌُ يوحى تائبة لله الـسـاحـة الإسـلامـيـة الـعـامـة 2 11-10-2007 12:50 AM
30/10 جيش أبي بكر الصديق السلفي / شاهد تدمير همر أمريكية جنوب بغداد أسد المعارك ســاحــة الإعـــلام الــجــهــادى 0 10-30-2007 09:29 PM
أبو بكر الصديق أبو سعد سـاحـة رجــال حــول الــرســول 1 03-10-2007 12:24 PM

شبكة الإسلام الدعوية منبر لكل مسلم ينهل منه العلم ويورده كل ظمآن

الشبكة غير مسئولة عن اى موضوع  يكتب فهو ليس بالضرورة يعبر عن أراء الإدارة وإنما يعبر عن رأى صاحبها


الساعة الآن 11:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم Powerd By : Ebn_Taimya
Protected by CBACK.de CrackerTracker
Security by i.s.s.w
خيال مصمم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69