حياكم الله وبياكم وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم أنتم غير منضمين الى أسرة شبكة الإسلام المتواضعة إذا اردت الإنضمام عليك بالضغط هنا وتكملت البيانات


:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - تنويه عام - سوف يتم إيقاف اى عضوية اخرى لاى عضو يستخدم اكثر من عضو - إدارة الشبكة ::

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز الإدارى المتميز
:: تكريم لمن يستحق التكريم ::
بقلم : سيف الله المصرى

العودة   منتديات شبكة الإسلام > *-: الــســاحــة الإســلامــيــة :-* > سـاحـة حــبـيـبـى يـا رسـول الله > سـاحـة رجــال حــول الــرســول
ـرني

سـاحـة رجــال حــول الــرســول قسم نتناول فيه سير صحابة رسول الله


عروة بن الزبير _ قصة راااائعة

سـاحـة رجــال حــول الــرســول


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-24-2008, 02:53 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
:: مؤسسة الشبكة ::
 
الصورة الرمزية إشراقة فجر
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:






معلومات العضو


مهنتي
دولتي
هوايتي
جنسيتي
من مواضيعى
  كلمتى      :: أصعب حلم ذلك الذي يبدأ دون أن نعرف له نهاية ::


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 1

إشراقة فجر غير متواجد حالياً


 

 

Icon14 عروة بن الزبير _ قصة راااائعة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

ولد في بيت من أرفع بيوت العرب مقاما، فأبوه الزبير بن العوام رضي الله عنه احد العشرة المبشرين بالجنة وأول من سل سيفا في الإسلام، وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، وجده من لأمه أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخليفة الأول لرسول الله صلى الله عليه و سلم. تمنى وهو جالس. بالقرب من الركن اليماني عند الكعبة المعظمة المستقرة وسط البيت الحرام في مهابة وجلال. أن يكون عالما عاملا يأخذ عنه الناس كتاب الله وسنة النبي صلى الله عيه وسلم وأحكام الدين وان يفوز في الآخرة برضي الله سبحانه وتعالى ويدخل الجنة مع الداخلين. فماذا فعل ليحقق أمنيته ؟؟
لقد انقطع لطلب العلم واخذ يتردد على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في بيوتهم، ويتتبع مجالسهم، وظل على هذا الحال حتى أصبح من فقهاء المدينة الذين يلجأ المسلمون إليهم في أمور دينهم. وروى الحديث عن أبي هريرة وعبد الله بن عباس وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وخالته عائشة أم المؤمنين وأبي أيوب الأنصاري وأسامة بن زيد رضي الله عنهم أجمعين. وقد كان عروة يجد في الصلاة راحة نفسه وقرة عينه، فيحسنها كل الإحسان ويطيلها قدر استطاعته، كما كان يكثر من ذكر الله والصيام، ويعكف على تلاوة القران فيقرأ ربع القران كل نهار ثم يقوم به الليل تلاوة عن ظهر قلب، ولم يترك ذلك من أول شبابه حتى يوم وفاته غير مرة واحدة حينما قرر الأطباء بتر ساقه.
كما عرف بالجود والكرم: فقد كان له بستان من أعظم بساتين المدينة وكان يجعل له سورا ليحمي أشجاره من أذى الماشية وعبث الصبيان حتى إذا رأى الثمار قد أينعت قام بكسر السور الذي أقامه حول البستان ليهيئ للناس دخوله والأكل من ثماره وحمل ما يطيب لهم حمله وكان كلما دخل بستانه يردد قول الله سبحانه: "ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما ساء الله لا قوة إلا بالله" الكهف: 39
كان عظيم الصبر على البلاء، وما قصة بتر ساقه إلا ذليل هذا الصبر، فلم يد ينتهي من دفن ولده حتى أصيب بداء يتآكل منه قدمه تدريجيا فتورمت ساقه واخذ الورم يمتد بسرعة فائقة فاستدعى الخليفة الأطباء من كل مكان وحثهم على معالجة عروة بكل وسيلة ممكنة لكنهم قرروا ألا مفر من بتر الساق قبل أن يسري الورم إلى الجسد كله ويكون سببا في موته، فوافق عروة على بتر ساقه ولما حضر الجراح واحضر معه ما يشق به الجلد والمنشار الذي ينشر العظم قال الطبيب لعروة حتى لا تشعر بآلام القطع الشديد نشقيك جرعة من مسكر فقال عروة لا استعين بمسكر على ما ارجوه من العافية فقال الطبيب: إذن نسقيك المخدر فقال عروة: لا أحب أن أسلب عضوا من أعضائي دون أن اشعر بألمه و أحتسب ذلك عند الله، ولما هم الجراح بقطع الساق تقدم نحو عروة عدد من الرجال فقال: ما هؤلاء ؟؟فقيل له جئنا بهم ليمسكوك فلربما اشتد عليك الألم فتجذب قدمك جذبة تضرك، فقال: ردوهم، ولا حاجة لي بهم، سأستعين بذكر الله وبالتسبيح، أقبل عليه الطبيب فقطع اللحم بالمبضع ثم وضع المنشار لينشر العظم وعروة يقول: لا اله إلا الله والله اكبر..الجراح ينشر وعروة يهلل ويكبر حتى قطعت الساق ثم وضع زيت على النار في إناء من حديد وغمست فيه ساق عروة ليقف تدفق الدماء فأغمي على عروة إغماءة طويلة حالت دون أن يقرأ الأجزاء التي يقرؤها يوميا من كتاب الله. ولما حمل عروة إلى المدينة وأدخل على أهله قال لا تحزنوا لما ترون، فقد وهبني الله أربعة من البنين ثم أخذ منهم واحدا وأبقى ثلاثة فله الحمد وأعطاني أربعة من الأطراف ثم أخذ منها واحدا وأبقى ثلاثة فله الحمد، لئن أخذ الله مني قليلا فلقد أبقى لي كثيرا، ولئن ابتلاني مرة فلطالما عافاني مرات.
عاش عروة واحدا وسبعين عاما مليئة بألوان البر حافلة بالتقوى فلما جاءه الأجل المحتوم أدركه وهو صائم وقد ألح عليه أهله أن يفطر فأبى لعله كان يرجو أن يفطر على شربة من فضة بأيدي الحور العين.
رحم الله عروة بن الزبير وجزاه عن الإسلام خير الجزاء.







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لقاء القائد أبو الزبير الفلسطينى مع مجلة "جــــــنات" الفلسطينية أسد المعارك ســاحــة أخــبــار الــمــجــاهــديــن 0 11-07-2007 04:27 PM
** إخباره صلى الله عليه وسلم الزبير بأنه سيقاتل عليًا ** موجة البحر سـاحـة حــبـيـبـى يـا رسـول الله 0 03-30-2007 04:34 PM

شبكة الإسلام الدعوية منبر لكل مسلم ينهل منه العلم ويورده كل ظمآن

الشبكة غير مسئولة عن اى موضوع  يكتب فهو ليس بالضرورة يعبر عن أراء الإدارة وإنما يعبر عن رأى صاحبها


الساعة الآن 06:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم Powerd By : Ebn_Taimya
Protected by CBACK.de CrackerTracker
Security by i.s.s.w
خيال مصمم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69