حياكم الله وبياكم وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم أنتم غير منضمين الى أسرة شبكة الإسلام المتواضعة إذا اردت الإنضمام عليك بالضغط هنا وتكملت البيانات


:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - تنويه عام - سوف يتم إيقاف اى عضوية اخرى لاى عضو يستخدم اكثر من عضو - إدارة الشبكة ::

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز الإدارى المتميز
:: تكريم لمن يستحق التكريم ::
بقلم : سيف الله المصرى

العودة   منتديات شبكة الإسلام > *-: الــســاحــة الإســلامــيــة :-* > سـاحـة مــقــارنــة الأديــان > سـاحـة الــرد عــلــى الــنــصــارى
ـرني

سـاحـة الــرد عــلــى الــنــصــارى قسم يختص بالرد على النصارى من شبهات وفضح امرهم


المسيحية والاسلام

سـاحـة الــرد عــلــى الــنــصــارى


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2008, 04:31 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
:: مؤسسين الشبكة ::
 
الصورة الرمزية عمر بن الخطاب
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:







معلومات العضو


من مواضيعى
  كلمتى      من ادعى العلم فاعلم انه اجهل الناس وان جلس تحت اقدام العلماء


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 2

عمر بن الخطاب غير متواجد حالياً


 

 

4444 المسيحية والاسلام

المسيحية والإسلام: حوار والتزام

المستقبل - الخميس 29 تشرين الثاني 2007 - العدد 2806 -



بولس خوري

صاحب الصراع المسلح والسياسي بين المسيحيين والمسلمين صراع آخر ذو طابع ديني وثقافي، تمثل في مواقف دفاعية وهجومية عبّرت عنها كتابات تكاد لا تحصى، مسيحية واسلامية. والى هذه المناظرات والمجادلات، قامت ولما تزلْ حملات التبشير المسيحي في البلدان العربية والاسلامية، وحملات الدعوة الاسلامية حتى في البلدان الغربية.
ومما جعل العلاقة بين المسيحية والاسلام أكثر تعقيداً الخلط بين المسيحية الغربية والمسيحية الشرقية، تبعه الخلط بين المسيحية والغرب. نتج من ذلك ان رأى المسلمون أن "التغريب" انما يعني "التنصير"، فانسحب الموقف الاسلامي العدائي من الغرب على المسيحية الغربية والمسيحية الشرقية على السواء.
ولما تبين للمسيحيين والمسلمين ان الدين المسيحي والدين الاسلامي مستهدفان على السواء من قبل الذهنية اللادينية، علمانية كانت أو مادية، لجأوا الى ما درجت تسميته "الحوار" المسيحي الاسلامي. وظن الكثيرون، خصوصاً من بين المسيحيين، ان الحوار سيتولد منه تلقائياً التفاهم والتسالم والتعاون. وقد بدأت تظهر علامات التشكيك في مدى فعالية هذا الدواء، بدليل ما تبين لنا من مشاعر ومواقف لدى المسيحيين في مرحلة تشخيص الواقع.
زد على ذلك الفرق بين التصور الاسلامي التقليدي والتصور الحديث، العلماني والمسيحي المعلمن، لتنظيم المجتمع. علماً ان هذا الفرق في المبدأ والنظرية لا يصحبه فرق كبير في الممارسة. ذلك ان المجتمعات الاسلامية اخذت تتمثل بعض اشكال التنظيم المجتمعي العصري.
من مخلفات الماضي ما يكنه المسلمون والمسيحيون بعضهم لبعض من ضغائن أو نفور، وما يتهم به بعضهم بَعضهم الآخر من شنيع النوايا والأفعال.
وثمة في اسلام اليوم في المشرق شرائح عريضة من المجتمع تطلق على المسيحيين أحكاماً لا تستند الي حقائق، الا انها تعبر عما طبعته احداث الماضي في نفوس المسلمين. فغالباً ما يكون المسيحيون المشرقيون في نظر هذه الشرائح قد تخلّوا عن مشرقيتهم وتغربوا، أو تصهينوا، فصاروا يُضمرون العداء للعرب وللمسلمين.
فإذا شعر المسيحيون بالنظرة التي ينظرها محيطهم المشرقي اليهم، لا بد أن ينتابهم الحذر وطلب الهروب الى محيط يأملون انه قد يحترم انسانيتهم.
الى ذلك غالباً ما يساهم المسيحيون في تغذية موقف المسلمين منهم. فيرى محيطهم ان تعلّقهم بهويتهم المتميزة دينياً وسوسيولوجياً يوهمهم ان لهم حقوقاً لا يملكها غيرهم في المجتمع. وليس بعيداً ان يكون هذا التعلق والتوهم تعبيراً عن حنين الى ماض كانت في الكنيسة ذات سيادة وسلطان، وكان لها كيان عالم مستقل ومهيمن، هو "العالم المسيحي".
ثم ان المسيحيين المشرقيين غالبا ما يفاخرون بقربى مسيحيتهم من مسيحية الغرب المتقدم حضارياً، فينتقلون من هذه القربى الى الحكم على محيطهم المسلم بأنه متخلف وبأن احد اسباب تخلفه الحضاري انما هو تعصب المسلمين لدينهم، متناسين انهم هم ايضاً غارقون في التخلف لكونهم جزءاً لا يتجزأ من محيطهم، وأنهم لا يختلف تعصبهم لدينهم عن تعصب المسلمين لدينهم. فلا عجب اذذاك ان ينظر اليهم محيطهم نظرته الى غرباء، ان لم يكن الى أعداء في داخل المجتمع.
هذه الأحكام المسبقة والمواقف العدائية تتجذر في البنية الذهنية والمجتمعية التي يشارك فيها الشرق الأدنى سائر البلدان ذات الثقافة التقليدية. وتتميز هذه البنية بما تميز به العصر الوسيط المسيحي والاسلامي على السواء، وهو ما يمكن تسميته "اللاهوتية"، بمعنى ان المقولات الدينية هي التي كونت وقولبت تصور البدايات والنهايات، والكون، وموقع الانسان في الكون، وشكل المجتمع الذي يتيح للانسان ان يحفظ الشريعة الالهية كما يفسرها له الناطقون باسم سيد الكون.
رافق هذه البنية "قبلية" تولدت تلقائياً من واقع العيلة وتماسك اعضائها. ولما حاول الدين ان يتخطى الفوارق القبلية، نشأ شيء يشبه القبلية، مع فارق انه يرتكز الى الدين، لا الى النسب. فكانت الطائفية هذا الوجه الجديد الجامع للقبلية وللاهوتانية. ومتى تعددت الأديان، تعددت الطوائف، وتحولت مشكلة تعايش القبائل الى مشكلة تعايش الطوائف.
ضمن هذا النظام الطوائفي برزت نزعات "اقطاعية"، بمعنى ان في داخل كل طائفة قام من يتولى دور القيادة، الى جانب القادة الدينيين. والاقطاعيات منها الوراثية، ومنها العسكرية، ومنها السياسية والاقتصادية. من هنا كان من المقولات الطوائفية مقولة "الزعيم" وما يتبعها من تابعية واستزلام، بحيث غاب عن البنية الذهنية مفهوم المواطن، وطغى عليها مفهوم الأزلام والرعايا.
فغاب مفهوم المساواة على أساس المشاركة في الانسانية والمواطنية، وقام مبدأ التفاوت على أساس "الدين الصحيح"، علماً ان الدين الصحيح هو حتماً دين الأكثرية في المجتمع، وبالتالي دين الدولة.
فصار مفهوم الديموقراطية من اغرب المفاهيم وأبعدها عن البنية الذهنية والمجتمعية في المشرق. اما لفظة الديموقراطية، فكثر استعمالها بقدر ما كثر تفريغها من معانيها. بدليل بروز الحركات الاسلامية والمسيحية التي وُصفت بالاصولية. فالاصولية المسيحية تحلم باستعادة العالم المسيحي والاصولية الاسلامية تنشط لاستعادة دار الإسلام من البديهي ان الخاسر في حال المجابهة هم المسيحيون، لمجرد كونهم أقلية أبت أن تندمج في محيطها، أو عُزلت قسراً عن محيطها. ففقدت تاليا الحق في أن يحق لها ما يحق للمؤمن المنتمي الى دين الأكثرية.



نرجو عدم وضع اى روابط لاى منتديات اخرى
كما نرجو الالتزام باداب المنتدى
واحتـــــــــــــــرام الاديان
الا وسنكون مضطرين لايقافكم






التوقيع

http://www.up07.com/up8/uploads/e1f8d14f07.jpg

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلتي من المسيحية إلى الإسلام خ ــادم الإسلام ســاحــة الــقـصـص الـواقـعـيـة وأبـداعـات الأعـضـاء 0 07-09-2008 07:54 PM
** بولس الذي عمد إلى تغيير المسيحية ** موجة البحر الـسـاحـة الـعـامـة 1 04-09-2007 06:02 AM

شبكة الإسلام الدعوية منبر لكل مسلم ينهل منه العلم ويورده كل ظمآن

الشبكة غير مسئولة عن اى موضوع  يكتب فهو ليس بالضرورة يعبر عن أراء الإدارة وإنما يعبر عن رأى صاحبها


الساعة الآن 06:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم Powerd By : Ebn_Taimya
Protected by CBACK.de CrackerTracker
Security by i.s.s.w
خيال مصمم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69