حياكم الله وبياكم وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم أنتم غير منضمين الى أسرة شبكة الإسلام المتواضعة إذا اردت الإنضمام عليك بالضغط هنا وتكملت البيانات

   

:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - تنويه عام - سوف يتم إيقاف اى عضوية اخرى لاى عضو يستخدم اكثر من عضو - إدارة الشبكة ::

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز الإدارى المتميز
شويه نصائح \ بلاش تدخل /
بقلم : خ ــادم الإسلام

 

العودة   منتديات شبكة الإسلام > *-: الــســاحــة الإســلامــيــة :-* > سـاحـة الـعـلـوم الـشـرعـيـة > سـاحـة عـلـوم الـقـران الـكـريـم

 


سـاحـة عـلـوم الـقـران الـكـريـم قسم يختص بكل ما يهم كتاب الله من علوم وتفسيرات ومعانى


تفسير القرأن الكريم كاملاُ (جزء عم) (الثالث)

سـاحـة عـلـوم الـقـران الـكـريـم


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-21-2007, 06:24 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
:: مؤسسين الشبكة ::
 
الصورة الرمزية خ ــادم الإسلام
 

 

  كلمتى      We A5ern AkTshFT Any Be Asm Al 7ob Ana L3Ba w Kol Al3sHra We Ala5las W Kol Al Tad7eya Kzbaaa


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 2

خ ــادم الإسلام غير متواجد حالياً


 

 

تفسير القرأن الكريم كاملاُ (جزء عم) (الثالث)





101- سورة القارعة


الْقَارِعَةُ (1)

الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.



مَا الْقَارِعَةُ (2)

أيُّ شيء هذه القارعة؟



وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3)

وأيُّ شيء أعلمك بها؟



يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4)

في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.



وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ (5)

وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد, فيصير هباء ويزول.



فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7)

فأما من رجحت موازين حسناته, فهو في حياة مرضية في الجنة.



وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9)

وأما من خفت موازين حسناته, ورجحت موازين سيئاته, فمأواه جهنم.



وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10)

وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟



نَارٌ حَامِيَةٌ (11)

إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.
102- سورة التكاثر


أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ (1)

شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.



حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ (2)

واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر, ودُفنتم فيها.



كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3)

ما هكذا ينبغي أن يُلْهيكم التكاثر بالأموال, سوف تتبيَّنون أن الدار الآخرة خير لكم.



ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4)

ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها.



كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوْنَ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوْنَهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ (8)

ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, لو تعلمون حق العلم لانزجرتم, ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم, ثم لتبصرُنَّها دون ريب, ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
103- سورة العصر


وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)

أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.



إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)

إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا, وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق, والعمل بطاعة الله, والصبر على ذلك.




104- سورة الهمزة


وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)

شر وهلاك لكل مغتاب للناس, طعان فيهم.



الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ (2)

الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.



يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3)

يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه, الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.



كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4)

ليس الأمر كما ظن, ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها.



وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5)

وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟



نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ (7)

إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.



إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)

إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.




105- سورة الفيل


أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1)

ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: أبرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟



أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2)

ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟



وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4)

وبعث عليهم طيرًا في جماعات متتابعة, تقذفهم بحجارة من طين متحجِّر.



فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها.


106- سورة قريش


لإِيلافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)

اعْجَبوا لإلف قريش, وأمنهم, واستقامة مصالحهم, وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى "اليمن", وفي الصيف إلى "الشام"، وتيسير ذلك; لجلب ما يحتاجون إليه.



فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3)

فليشكروا, وليعبدوا رب هذا البيت -وهو الكعبة- الذي شرفوا به, وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.



الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)

الذي أطعمهم من جوع شديد, وآمنهم من فزع وخوف عظيم.




107- سورة الماعون


أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1)

أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟



فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2)

فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.



وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3)

ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين, فكيف له أن يطعمه بنفسه؟



فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ (5)

فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون, لا يقيمونها على وجهها, ولا يؤدونها في وقتها.



الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6)

الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.



وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)

ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها, فلا هم أحسنوا عبادة ربهم, ولا هم أحسنوا إلى خلقه.




108- سورة الكوثر


إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)

إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة, ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف, وطينه المسك.



فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)

فأخلص لربك صلاتك كلها, واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.



إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ (3)

إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور, هو المنقطع أثره, المقطوع من كل خير.


109- سورة الكافرون


قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)

قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.



لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2)

لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.



وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3)

ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد, هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.



وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ (4)

ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.



وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5)

ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.



لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)

لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه, ولي ديني الذي لا أبغي غيره.


110- سورة النصر


إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)

إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش, وتم لك فتح "مكة".



وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2)

ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.



فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3)

إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره, إنه كان توابًا على المسبحين والمستغفرين, يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم.


111- سورة المسد


تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1)

خسرت يدا أبي لهب وشقي بإيذائه رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد تحقق خسران أبي لهب.



مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2)

ما أغنى عنه ماله وولده, فلن يَرُدَّا عنه شيئًا من عذاب الله إذا نزل به.



سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4)

سيدخل نارًا متأججة, هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك, فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.



فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)

في عنقها حبل محكم الفَتْلِ مِن ليف شديد خشن, تُرْفَع به في نار جهنم, ثم تُرْمى إلى أسفلها.







التوقيع

لا تظلمن إذا ماكنت مقتدراً
فالظلم يرجع عقباه إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه
يدعو عليك وعين الله لم تنم

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير القرأن الكريم كاملاُ (الجزء الثالث ) خ ــادم الإسلام سـاحـة عـلـوم الـقـران الـكـريـم 1 07-09-2008 01:32 AM
تفسير القرأن الكريم كاملاُ (جزء عم) (الثاني ) خ ــادم الإسلام سـاحـة عـلـوم الـقـران الـكـريـم 0 06-21-2007 06:22 PM
تفسير القرأن الكريم كاملاُ (جزء عم) (الاول ) خ ــادم الإسلام سـاحـة عـلـوم الـقـران الـكـريـم 0 06-21-2007 06:07 PM
تفسير القرأن الكريم كاملاُ (الجزء الخامس) خ ــادم الإسلام سـاحـة عـلـوم الـقـران الـكـريـم 0 06-21-2007 06:04 PM
تفسير القرأن الكريم كاملاُ (الجزء الرابع) خ ــادم الإسلام سـاحـة عـلـوم الـقـران الـكـريـم 0 06-21-2007 05:57 PM

شبكة الإسلام الدعوية منبر لكل مسلم ينهل منه العلم ويورده كل ظمآن

الشبكة غير مسئولة عن اى موضوع  يكتب فهو ليس بالضرورة يعبر عن أراء الإدارة وإنما يعبر عن رأى صاحبها

 

الساعة الآن 06:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم Powerd By : Ebn_Taimya
Protected by CBACK.de CrackerTracker
Security by i.s.s.w

برعاية إتحاد أصحاب المواقع العربية