حياكم الله وبياكم وسدد على طريق الحق خطانا وخطاكم أنتم غير منضمين الى أسرة شبكة الإسلام المتواضعة إذا اردت الإنضمام عليك بالضغط هنا وتكملت البيانات

   

:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - تنويه عام - سوف يتم إيقاف اى عضوية اخرى لاى عضو يستخدم اكثر من عضو - إدارة الشبكة ::

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز الإدارى المتميز
كوب ماء .. كوب زيت .. كوب فارغ‎
بقلم : خ ــادم الإسلام

 

العودة   منتديات شبكة الإسلام > *-: الـسـاحـات الـعـامـة :-* > سـاحـة الأخـبـار الـعـالـمـيـة و الـعـربـيـة

 


سـاحـة الأخـبـار الـعـالـمـيـة و الـعـربـيـة قسم نتناول فيه جميع الاخبار العالمية والعربية والاسلامية


اين اخطا الشيخ القرضاوي

سـاحـة الأخـبـار الـعـالـمـيـة و الـعـربـيـة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2008, 11:32 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
لا اله الا الله - محمد رسول الله
 
الصورة الرمزية تائبة لله
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:






معلومات العضو


دولتي
جنسيتي
من مواضيعى
  كلمتى      جرب ان تذوق حلاوة الصمت


قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 1

تائبة لله غير متواجد حالياً


 

 

050 اين اخطا الشيخ القرضاوي

أين أخطأ الشيخ القرضاوي؟

بقلم د.عمرو الشوبكى ٢/ ١٠/ ٢٠٠٨

تصاعدت حدة التعليقات علي تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي، التي وصف فيها الشيعة بالمبتدعين، وحذر «أهل السنة» من خطرهم، رافضا أولاً سبَّهم للصحابة، وثانياً ما سماه غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي، عن طريق رصد أموال ضخمة وكوادر مدربة، معتبرا أنه ليس لدي السنة أي حصانة ثقافية ضد هذا الغزو، وأن علماء السنة لم يسلحوهم بأي ثقافة واقية، «لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا مع وعينا بها خوفا من إثارة الفتنة وسعيا إلي وحدة الأمة».

انتهي كلام الشيخ الجليل، وبدأت ردود الفعل العاصفة تجاه الرجل بلغة لم تخل أحيانا من بذاءة، أعادتنا مرة أخري إلي قائمة الاتهامات البليدة التي اعتاد بعضنا أن يرددها تجاه كل مجتهد في الرأي، رغم أن له أجرين عند الله إذا أصاب، وأجراً واحداً إن أخطأ.

والمؤسف أن جانبا كبيرا من هذه الاتهامات المسفة جاء من وكالة «مهر» الإيرانية شبة الرسمية، واتهمته بأنه يخدم حاخامات اليهود والصهاينة، ويتساهل مع التبشير المسيحي والقوي العلمانية، وعايرته بهزائم مصر والعرب في معاركهم ضد إسرائيل متناسية أن الحرب الوحيدة التي انتصر فيها العرب والمسلمون كانت - أساسا - حربا مصرية، في حين أن باقي الدول الإسلامية - بما فيها إيران - واجهت إسرائيل بالشعارات دون أن تمتلك الرغبة وأحيانا الدافع الحقيقي لمحاربتها.

والمؤكد أن في إيران مدرسة متشددة في السياسة، ومتعصبة في الدين، وطائفية في المذهب، تقابلها أخري منفتحة في السياسة والدين والمذهب، وكلتاهما عرفتا إعلاميا بـ«المحافظين» و«الإصلاحيين»، عبر الرئيس أحمدي نجاد عن المدرسة الأولي في السياسة، والرئيس خاتمي عن الثانية.

وهو في النهاية أمر يحسب لإيران، أن تعرف كل هذه الحيوية والجدل السياسي والديمقراطي، فقد حكمها منذ ثورتها (عام ١٩٧٩) خمسة رؤساء للجمهورية في مقابل رئيس واحد يحكم مصر منذ عام ١٩٨١، دون أي أفق لتداول للسلطة، ولو من داخل النظام.

والمؤكد أن إيران دولة ممانعة جادة تتحرك بذكاء من أجل المحافظة عن مصالحها ودورها الإقليمي، رغم أنها كثيرا ما تستخدم وسائل غير أخلاقية لتحقيق تلك المصالح كما يحدث في العراق، ويدفع ثمنها الأبرياء، ولكنها في النهاية تمتلك نظاماً سياسياً كفؤاً فيه هامش ديمقراطي حقيقي، في مقابله فشل عربي في السياسة والدين.

ولعل هذا ما غاب عن الشيخ القرضاوي، حين وقف عند نظرة دينية مغلقة لما سماه «اختراق إيراني شيعي للمجتمعات العربية»، دون أن يشير بنفس الوضوح إلي أن هذا راجع للفشل الداخلي العربي، الذي لا يمكن اعتباره «فشل سني»، إنما هو بالأساس فشل عربي. فهناك بلدان «سُنية» - مثل تركيا وماليزيا - حققت إنجازات سياسية واقتصادية مبهرة ولا تناقش فيها قضايا الخلاف السني الشيعي مثلما يحدث في العالم العربي، لأن لديها ما تتحدث فيه من إنجازات في مقابل ما نخجل منه عربيا.

ولعل القرضاوي نفسه واحد من ضحايا هذا الفشل، فرغم أنه أحد كبار علماء المسلمين في القرن العشرين، ومن أكثرهم استنارة وعمقا، وهو أحد الذين يعْلون من قيمة العقل في تفسيراتهم الدينية، ومعروف عنه وسطيته واعتداله ونزاهته الفكرية والشخصية، فإنه - وربما بسبب ذلك - استُبعد (كالعالم الراحل محمد الغزالي) من قيادة المؤسسة الدينية الأكبر في العالم العربي (أي الأزهر) التي تركت لموظفين، وغاب أو غُيب عنها علماء بوزن الشيخ محمود شلتوت (داعي التقريب بين المذاهب) والشيخ عبدالحليم محمود، والراحل محمد الغزالي.

والمؤكد أن الانهيار الذي أصاب المؤسسات الدينية السُنية في العالم العربي كان بفعل النظم السياسية التي أنهت دورها، وإذا كنا نعيش في ظل نظم لديها حد أدني من الكفاءة، لكانت - بالتأكيد - أفرزت علماء «سنة» علي شاكلتها، قادرين علي أن يؤثروا في الناس، ولديهم مصداقية وقبول بين معتدلي السنة والشيعة معا.

ومع أي مقارنة سريعة بين حال علماء الشيعة وأحوال علماء السنة سنكتشف أن استقلالية علماء الشيعة عن السلطة السياسية واجتهاداتهم في كثير من القضايا المعاصرة جعلتهم، في كثير من الأحيان، مصدر جاذبية لكثير من المواطنين العرب، خاصة حين يقارنون بموظفي المؤسسات الدينية الرسمية في العالم العربي، الذين يحصلون علي مناصبهم بقرارات من الحاكم، ورواتبهم من الدولة، فاجتهدوا قدر استطاعتهم من أجل ألا يغضبوا ولي الأمر، وسمعنا جميعا فتاوي مخجلة من «كبار» رجال الدين في مصر.

وعليه فقبل الحديث عن «اختراقات شيعية» لا بد أن نعرف أسباب انهيارات السنة العرب، وأن الخوف من الآخر وتصوير المسلم الشيعي علي أنه يمثل تهديدا لنا هو حديث خطر لأنه من جهة لا يعترف بحجم التدهور الذي أصاب منطقتنا العربية ذات الأغلبية السنية.

كما أنه من ناحية أخري لا يساعد علي تقديم أي نقد أو مراجعة للخطاب الديني السني الجامد لكي يجدد نفسه، وأخيرا فإن هذا المفهوم يطرح قراءة «أمنية» للعلاقة فيما بين المسلمين السنة والشيعة، ستمتد حتما إلي التعامل مع أبناء الديانات الأخري من غير المسلمين في ظل واقع مليء بالاحتقانات، ومجتمعات تتعثر في مسيرة بناء دولة المواطنة والقانون، التي لا تميز بين مواطنيها علي أساس العرق والدين واللون، والآن أصبحنا مضطرين أن نضيف المذهب.

المؤكد أن القرضاوي ليست له أغراض سياسية، ومن العيب والمخجل أن يتهم بأنه يروج للدعاية الإسرائيلية.

فهذا النوع من الاتهامات حان الوقت علي إيران المتشددة أن تتوقف عنه، ومعها بعض علماء الشيعة المتعصبين، لأن هذه النوعية من الأحاديث هي التي تنقل إيران من خانة دولة ممانعة جادة قادرة علي الإلهام والصمود في وجه التحديات الخارجية، إلي دولة فاشلة مثل نظم الصمود والتصدي العربية التي تلهث خلف أمريكا وإسرائيل في السر وتقهر شعوبها في العلن والسر.

لقد حان الوقت لكي تتعامل إيران الرسمية بصورة مختلفة مع النقد، وأن تفصل بين ثقافتها الدينية والمذهبية التي تكرس لفكرة الأئمة المعصومين، وبين تكريس فكرة النظام المعصوم والحزب المعصوم والزعيم السياسي المعصوم، فإذا انتقد حزب الله حين اقتحم بيروت وسقط في نفس أخطاء الميليشيات الأخري، فالرد الجاهز هو خدمة أمريكا وإسرائيل، وحين تنقد إيران أو بعض سياستها فإن التهمة نفسها جاهزة، التواطؤ مع أمريكا وإسرائيل.

الفارق بين نظم النجاح، أياً كانت توجهاتها السياسية، ونظم الفشل، هو في قدرتها علي تقبل النقد ومجادلة الفكر بالفكر، وهذا ما يجب علي إيران وحلفائها في المنطقة أن يتبنوه إذا أرادوا أن يكونوا نماذج نجاح.

أما العالم العربي فلن يواجه أي «اختراق» بقرارات أمنية، إنما بوطن حر وديمقراطي قادر علي أن يستوعب الجميع، مسلمين «سنة وشيعة»، ومسيحيين «أرثوذكس وكاثوليك وبروتستانت وبهائيين ودروز»، وكل من يعيش علي هذه الأرض كمواطن عزيز كريم.

وهناك رب العباد سيحاسب الجميع يوم الحساب


جريدة المصري اليوم







التوقيع

I Cry Silently

I Cry In Side Of Me
ICry Who Can See
Qoz I Know I'll Never
Breath Your Love Again
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
:: Jp :: التقرير الخامس .. كوسوفا .. القرضاوي .. أخبار الجبهات .. وأنصار السّنة الغريب ســاحــة أخــبــار الــمــجــاهــديــن 1 03-07-2008 01:02 AM
اسمع القرضاوي وهو يتطاول على الله ويمدح اليهود موجة البحر سـاحـة الـصـوتـيـات 1 07-06-2007 06:05 PM
القرضاوى يهاجم عمرو خالد ... الماسه الـسـاحـة الإسـلامـيـة الـعـامـة 1 03-06-2007 03:43 PM
القرضاوي: خطوات عملية للرد على الإساءات للنبي ibn_alislam2003 سـاحـة حــبـيـبـى يـا رسـول الله 1 03-05-2007 10:41 AM
القرضاوي والقطان في مواجهة بابا الفاتيكان ibn_alislam2003 سـاحـة حــبـيـبـى يـا رسـول الله 1 03-05-2007 10:38 AM

شبكة الإسلام الدعوية منبر لكل مسلم ينهل منه العلم ويورده كل ظمآن

الشبكة غير مسئولة عن اى موضوع  يكتب فهو ليس بالضرورة يعبر عن أراء الإدارة وإنما يعبر عن رأى صاحبها

 

الساعة الآن 03:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم Powerd By : Ebn_Taimya
Protected by CBACK.de CrackerTracker
Security by i.s.s.w

برعاية إتحاد أصحاب المواقع العربية