عرض مشاركة واحدة
قديم 06-13-2008, 01:58 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
لا حول ولا قوة إلا بالله
 
الصورة الرمزية SmSm_SoFtWaRe
 

 

  كلمتى      :::أنا من أتيت والناس فرحة وانا من سوف اموت والناس باكية ,, فمن انت ؟؟ :::

نوع العضو: 2

SmSm_SoFtWaRe غير متواجد حالياً


 

 

050 ::: أب يقتل ابنائة الثلاثة لأنهم خطر علي مصر :::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعاً

أسرار مذبحة أوسيم
لماذا استخدم يحيى السيف وليس السكين فى ذبح أولاده؟
الزوجة تؤكد أن زوجها عاقل.. والفقر برىء من الجريمة
إدمان البانجو هل دفع الأب لقتل فلذات أكباده الثلاثة؟
متابعة: خالد إدريس - مجدى سلامة: قلوب تحجرت.. مشاعر تبلدت.. أحاسيس انعدمت.. بشر تجردوا من آدميتهم فارتكبوا أبشع الجرائم فى حق الإنسانية، سيطر عليهم الجهل، فسقطوا فى الوحل، غابت عنهم الضمائر فتقاتلوا من أجل الصغائر، عاشوا فى عالم من الزيف، فعادوا بنا إلي عصر القتال بالسيف، ولم يعد للعواطف مكان فى زمن ضاع فيه الأمان.. جريمة أكثر من بشعة شهدها منزل قديم فى منطقة البراجيل بأوسيم، أبطالها أب قاتل و3 ضحايا أبرياء هم فلذات أكباده، جريمة لا توصف ولا يقبلها العقل فمهما كانت الظروف والدوافع لا يصل الأمر بأى إنسان طبيعى أن يقتل أولاده بلا شفقة أو رحمة،

تباينت ردود أفعال الناس حول الحادث، فحاولنا الوصول للدافع واكتشفنا أن هناك حلقة مفقودة فى هذه الجريمة، القريبون من الجيران وأهالى المنطقة لا يصدقون ما حدث ويؤكدون أن الأب طبيعى ولم يكن يومًا مجنوناً.. لذلك قررنا أن نبحث عن تفاصيل التفاصيل، ونقتحم الأحداث ونواجه ما تبقى من أبطال الجريمة وأطرافها لعلنا نصل للدوافع.


ولنبدأ القصة من نهايتها حيث التفاصيل البشعة لهذا الحادث الذى راح ضحيته 3 أشقاء فى عمر الزهور هم إسلام »11 عامًا«، وياسمين »10 سنوات«، وعبدالرحمن »10 شهور« ولتكن بدايتنا المعاينة التصويرية للحادث أمام النيابة.


كان تمثيل المتهم لكيفية ارتكابه للجريمة غاية فى الإثارة، فالأب تحول فى لحظة إلى »وحش« منزوع العقل والقلب والاحساس ولم يبق لديه غير شهوة مجنونة لقتل أطفاله الابرياء.


وعندما وصل »يحيى« إلي العقار 24 بشارع أبوجابر البراجيل حيث توجد شقته، ليمثل أمام النيابة كيف قتل أطفاله، لم تقو قدماه علي حمله فسقط أمام باب العقار وبمساعدة رجال الشرطة تمكن من الوقوف مرة أخرى ثم توجه مسرع الخطوات إلي الدور الرابع حيث توجد مشقته.. كان يصعد السلم فى هيستريا واضحة، وبمجرد أن دخل شقته ارتعش جسده للحظات، ولكنه سرعان ما تماسك.. ثم راح يشرح كيف قتل اطفاله الثلاثة.


قال »يحيى«: أنا صحيت من النوم وحسيت إنى لازم أقتل أطفالى لأنهم خطر علي مصر فهم »أولى بأس شديد«. وقررت أن أقتلهم بالسيف الذى كنت قد اشتريته منذ فترة ووضعته داخل الدولاب.


وأضاف: أخرجت السيف من الدولاب وبدأت أسنه »بورقة صنفرة« لمدة 5 دقائق كاملة كان اطفالى الثلاثة فى ذلك الوقت نايمين فى حجرتهم، وبعد أن انتهيت من سن السيف توجهت مباشرة إلي حجرة أطفالى، فوجدت ابنى الأكبر اسلام »11 سنة« مستيقظًا بينما كانت ياسمين (10 سنوات) وعبدالرحمن (10 شهور) نائمين.. فتوجهت إلى اسلام، الذى أسرع بالقفز من السرير وفر إلي داخل الحجرة، فأسرعت خلفه وحاولت طعنه بالسيف لكنه تمكن من الافلات والخروج من الحجرة وبسرعة توجه نحو باب الشقة وفتحه وقبل أن يفر من أمامى كنت قد تمكنت من »غزه« بسن السيف فى ظهره، ولكن يبدو أن اصابته لم تكن قوية بدليل أنه تمكن من الخروج من الشقة ونزل مسرعًا علي السلم. فأغلقت الباب وعدت إلي خجرة أولادى وأنا لا أدرى ماذا أفعل ولم تمض سوى لحظات حتى قررت أن أطارد اسلام واعيده إلي الشقة بأى شكل.


وواصل: خرجت مسرعا من الشقة بحثا عن اسلام وكان السيف فى يدى، وبسرعة البرق هبطت من الدور الرابع إلي الشارع فنظرت يمينا وشمالا لعلى أراه ولكنى لم أجد له أثرا وعندها أيقنت أنه لم يخرج من المنزل وربما اختبأ داخل شقق أحد أعمامه المقيمين معى فى ذات العقار.. وبسرعة طرقت باب شقة أخى بالدور الأول وسألت عن اسلام فأكد أنه لم يره، كررت نفس الأمر فى شقة أخى بالدور الثانى ثم الدور الثالث، وأخيرًا وجدته.. كان الدم ينزف من جسده وما إن رأيته حتي شددته من يده بقوة محاولا الصعود به إلي شقتى، حاول شقيقى منعى فقلت له »محدش يتدخل بينى وبين ابنى« وفعلا أخذت اسلام من يده وعدت به إلي الشقة مرة أخرى.. كان يبكى بصوت عال ولهذا استيقظت أخته »ياسمين« وعندما شاهدت أخته استيقظت دفعته علي الأرض وطعنته فى بطنه أكثر من عشر طعنات، ثم توجهت إلي ياسمين فقالت لى »انت هتموتنى يابابا زى اسلام« فقلت لا انتي حبيبتى ياسمين« ثم طلبت منها أن تربط قدميها بملاءة السرير ففعلت وبعدها وضعت السيف جانبا وأمسكت يديها وربط بهما خلف ظهرها ثم أمسكت السيف وطعنتها حتي خرجت معدتها وبعد ذلك طعنت عبدالرحمن فى بطنه وصدره.


كان »يحيى« يروى تفاصيل جريمته البشعة وهو متماسك وواصل رواية ما حدث قائلا: بعد أن قتلت اسلام وياسمين وعبدالرحمن أخذت دش وعملت كوب شاى وطلعت علي سطح البيت أشرب الشاى وأدخن السجائر وبعدها أخذت السيف وركبت عربية وذهبت إلي شارع أحمد عرابى ولما شافنى ضابط مرور اتصل بالنجدة ومسكونى.


وبعد أن قام »يحيى بتمثيل كيفية قتل أطفاله طلب من وكيل النيابة أن يمهله لحظة قبل أن يغادر الشقة عائدًا إلي محبسه بقسم شرطة أوسيم.. سأله وكيل النيابة عايز ايه فقال عايز اخذ صور ولادى. وبالفعل توجه يحيى إلي داخل حجرة أبنائه وأخذ صور أبنائه الثلاثة وظل يقبلهم وهو يبكى ثم وضعهم فى »جيب« الجاكت الذى يرتديه!! فهل ما فعله يحيى يؤيد وجهة نظر من يقولون انه مجنون؟ بداية من السلاح المستخدم هناك عدة تساؤلات.. لماذا استخدم الأب سيفًا فى عملية القتل ولم يستخدم سكينًا؟


إن السيف شىء غريب فى هذه الأيام ولا يتوافر فى كل مكان، أما السكين فهو السلاح الموجود فى كل منزل، ربما لأن السيف يجعله بعيدًا عن جسم الضحية وهو يطعنه أما السكين فيجعله قريبًا منها جدًا وبالتالى فهو عاقل تمامًا ويدرك ما يفعل، كما أنه بكى عند الانتهاء من تمثيل الجريمة وطلب أن يأخذ صور أطفاله الثلاثة معه وبالتالى فهو شعور بالندم ويؤكد ما قاله عنه الجيران من أنه كان يعشق أطفاله وهذا التحليل قد يزيد الجريمة غموضًا.


علاقته بأشقائه


واتجهنا لمنزل والدى المتهم الذى يعيش فيه مع زوجته وأولاده ويسكن فيه أشقاؤه أيضًا، ربما نجد فى طبيعة العلاقة بينه وبينهم ما يفك اللغز الذى نبحث عنه.


ـ فالشقيق القاتل هو أصغر أشقائه ويبدو أن هناك خلافات بينهم حيث أخبرنا الجيران أن القاتل كان يرغب فى سقف شقته بالمسلح بدلاً من الخشب إلا أن اشقاءه رفضوا ذلك وهذا خلق بينهم نوعًا من الجفاء والاقتصار فى المعاملة حتي أن يحيى كان يدخل ويخرج من المنزل دون أن يلقى عليهم السلام، وقد بدا ذلك واضحًا من خلال لقاء نافع عاطف أحد أشقائه والذى استقبلنا فى البداية بشىء من العداء وأغلق باب المنزل بالجنزير حتى لا نصعد لتصوير الشقة، وكانت أولى إجاباته علي سؤالنا أن المخدرات هى السبب وكذلك »النسوان« ولكن رد فعلنا جعله يتراجع ويغير مجرى الكلام ووجه سؤالاً سريعًا عن مصير شقيقه وهل سيعدم أم سيصدر ضده حكم بالمؤبد؟. واستفسر فى عجل وهل سيصدقون أنه مجنون؟ وأجبناه بأن الاحتمال الأخير هو الأرجح لأنه يهذى بكلام غير معقول مثل أن أولاده كانت بهم قوة خارقة وأن هناك طائرات يسمعها، وردًا علي هذه المقولات أجاب شقيقه بأن يحيى لم يكن مجنونًا ولم يسبق له العلاج عند أى طبيب أو فى أى مستشفى أو مصحة نفسية، ولكنه كان شخصا طبيعىا، وفتحنا له »سكة« ليكمل حديثه فى اتجاه الفقر فقال إن شقيقه كان يعانى من ضيق ذات اليد وزوجته لم تتنبه لازدياد حالته سوءًا حيث كانت تلح عليه بشراء احتياجات كثيرة تفوق إمكانياته لأنه كان نقاشًا يعمل عدة أيام ويتوقف بالشهور ولم يكن له دخل ثابت، وفى المقابل علمنا أن الأب القاتل يحيى أحمد كان ماهرًا فى عمله ويطلبه الكثيرون لإنهاء تشطيبات فى شققهم وفى الأيام الأخيرة كان يتولى العمل فى عدة شقق لكنه تركها جميعًا وآثر الجلوس فى المنزل حتي أن زوجته كانت تتظاهر بالخصام حتي تجبره علي العودة لعمله وكانت تنصحه بالاهتمام بأكل عيشه من أجل أولاده إلا أنه لم يعرها اهتمامًا، وعن كلمة المخدرات التي خرجت من فم شقيقه فى بداية اللقاء عدنا بالحدث لنذكره بها فأجاب: نعم كان يشرب البانجو مثل كل طائفة الصنايعية وهذا شىء معروف عنهم وكل منهم له كيف معين بعضهم الحشيش وبعضهم الافيون وبعضهم البانجو والبرشام، وانتقل بالحديث إلى نفسه وظروفه، وقال إن الأحوال المادية السيئة يعانى منها الجميع وهو مثلا يعمل فى ورشة أخشاب ويعاني من ضيق ذات اليد. وأضاف: أنه لم يشتر اللحمة منذ شهرين لأنها غالية جدًا وقبلها اشترى كيلو من البرازيلى المجمد تنفيذًا لرغبة زوجته وأولاده ورغم عدم اقتناعنا بما يقول الا اننا تركناه يحاول اقناعنا بأن الضغوط النفسية والعصبية كانت وراء الحادث، وأنه خشى علي أولاده من مصير مجهول فقتلهم حتى لا يعانوا فى الدنيا، لكننا لم نسأله لماذا لم تدفعه الظروف لارتكاب نفس الجريمة طالما أنه يعانى أيضا من ضيق ذات اليد؟، وإذا كانت الضائقة المالية تدفع الانسان لقتل فلذات أكباده فسيقتل نصف الشعب أولاده وتعوم البلد علي بحور من الدم. أن الحوار مع شقيقه يشير إلي انعزال القاتل عن اسرته وعدم وجود ألفة بينهم لدرجة بلغت رفضهم أن يبنى السقف بالمسلح وهذا الوضع لا يصح بين الأغراب فما بالك بالأشقاء ولكن فى النهاية علاقته بأشقائه سواء طيبة أو سيئة لا يمكن أن تدفعه لقتل أطفاله.


موقف الزوجة


الزوجة منى هى ايضًا تمثل لغرًا فى القضية فقد نجت من حادث بشع ورفض الزوج أن يقتلها بل انه طلب منها الانصراف وترك الأولاد الثلاثة، فاستجابت له وخرجت دون أن تشك فى نواياه.


تخيلنا أن »منى« زوجة »يحيى« لديها اجابات لكثير من الأسئلة الغامضة التي اثارتها تلك الجريمة البشعة، ولكن ما قالته الزوجة زاد الجريمة غموضًا.. فمنى تصر علي أن زوجها عاقل جدًا وليس مجنونًا كما يحاول أن يوهم الناس.. وتصر أيضًا على أن الفقر برىء من تلك الجريمة.. وفى ذات الوقت تؤكد أن »ىحيى« كان زوجها مثاليا فلم يغضبها أبدا ولم يهمنها فى يوم من الأيام ولكنها قال إن عيبه الوحيد هو تعاطيه للبانجو.


قبل 12 عامًا تزوج »يحيى« من »منى« عن حب كما تقول منى ولم يمض علي زواجهما سوى عام واحد إلا وانجبا »إسلام« وبعد عامين آخرين أنجبنا ياسمين.


وتؤكد الزوجة أن ياسمين كانت معشوقة أبيها فكان يخاف عليها من »الهوا الطاير« علي حد قولها كما كان يحب اسلام ولم يرفض له طلبًا وتقول: كانت حياتنا مستورة فعمل »يحيى« نقاشًا كان يحقق لنا دخلا غيرقليل، وكان يحيى بيشتغل كويس وكان كسيب، وكانت المشكلة الوحيدة هى خلاف »يحيى« مع اخوته حول سقف الشقة التي كنا نقيم فيها، فلقد كانت سقف الشقة من الخشب وكان يحيى يريد أن »يصب« السقف ولكن اخوته رفضوا، ولهذا تركنا الشقة وعشنا فى شقة بالايجار لعدة سنوات ولكن لما العيال كبرت والمصاريف زادت رجعنا تاني لشقتنا ولكن فى العموم كانت حياتنا مستورة ولم يكن يعكرها سوي شرب »يحيى« للبانجو وكنت أقول له حرام عليك صحتك وفلوسك وكان يرد »البانجو دا مزاج«.


ويضيف قبل 3 سنوات أصيب »يحيي« بحالة هياج، فكان يضرب اللي قدامه ولكنه لم يضربنى أنا أبدًا ولما كانت الحالة دى تروح منه ويهدأ كان يبكى ويقول »أنا جوايا حاجة بتخلينى أضرب فى اللى قدامى« وكنا متصورين إن حالته دى مس من الجن ولهذا كنا مشغلين قناة المجد أو إذاعة القران الكريم فى شقتنا علي طول، ولكن الحالة كانت بتزيد عنده وكانت لما تيجى له وهو فى الشقة يفتح الشباك ويصرخ بأعلى صوته »الحرب ها تقوم وكلنا هنموت والطيران هيضربنا، وبعدين لما يهدأ يقول انا قلت كدة ازاى وليه؟!«.


وتواصل الزوجة يوم الخميس الماضى جاءت لـ »يحيى«حالة الهياج دى فجاب قماشة وخنق بها اسلام وكان هيقتله ولكنى انقذت ابنى من يده وبعد لحظات ظل »يحيى« يبكى ويحضن اسلام وقال: انا بحبك قوى يا ابنى« أنا باحبك قوى يا اسلام، وأصر يومها على أن ينزل للشارع ويشترى لنا أكل كثير جدًا وبعد أن أكلنا قال خدى العيال وروحى عند اهلك علشان يغيروا جو وفعلا ذهبت إلي أهلى وقضيت عندهم يومين وعدت يوم السبت الى شقتى ففال لى يحيى انه بكرة ـ يقصد يوم الأحد ـ عندى شغل كتير، ولكنى فوجئت به يوم الأحد يرفض ترك الشقة، فقلت له لازم تشتغل يايحيى علشان عيالك.. فزعل منى.. ولكنى صالحته مساء نفس اليوم ووعدنى انه هيشتغل يوم الاثنين، وايضا لم ينزل للشغل يوم الاثنين!.. وفى صباح يوم الثلاثاء صحى من النوم زعلان وزعق مع اسلام وهدده بالسيف، ولما حاولت أن آخذ السيف منه اصابنى في يدى، ولما شاف الدم نازل من يدى قال لى خدى موبايلك وموبايلى وأخرجى اعملى اللى انت عاوزاه وسيبينى مع أولادى.. فطاوعته وقبل أن أخرج من الشقة قلت له هآخذ »عبدالرحمن« علشان أرضعه فرفض بشدة وقال لا.. وفعلا خرجت وحدى ولما رجعت لقيته قتل العيال الثلاثة.


وتبكى »منى« وتلطم خديها وهى تقول »قتلهم ليه؟.. دول كانوا بيحبوه ويحبهم زى عينه؟.. يا ريتني ما خرجت من الشقة يا ريته كان قتلنى مع اسلام وياسمين وعبدالرحمن«.


وفى النهاية وبعد أن حاولنا أن نغوص فى أعماق جميع الأطراف لنتعرف على الحقيقة، خرجنا من الرحلة بمزيد من الغموض، فالقاتل كان عاقلاً وفجأة بدأ يهذى هذا ما قالته زوجته وما جاء علي لسانه أمام النيابة والاعلام ولكن هل اصابه الجنون حقًا بلا سبب؟ أعتقد انه حتي المجانين لا يقتلون فلذات أكبادهم!!، كما كشفنا فى جولتنا أنه لم يكن يعانى من ضائقة مالية بل كان لديه عدة أعمال وتركها بمحض ارادته فهل اصابه التواكل مثل آلاف الشباب الذين لا يرغبون فى العمل ويتمنون الوصول للثراء بأسرع الطرق، أم أنه لم يستطع تحمل المسئولية فقرر أن يهرب منها؟

إن تفاصيل حياة هذه الأسرة طبيعية وتتشابه مع غيرها من آلاف الأسر من الطبقة المتوسطة ولا نجد فى احداثها ما يدفع هذا الأب لقتل أولاده بهذه الصورة ولكن يبدو اننا فى زمن اللا معقول.

المصدر: جريدة الوفد






التوقيع


اعتذر عن عدم تواجدي الان ... ولا تنسونا من صالح دعائكم
آخر تعديل SmSm_SoFtWaRe يوم 06-13-2008 في 02:08 AM.
رد مع اقتباس