عرض مشاركة واحدة
قديم 05-27-2008, 11:19 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الأخـوة فـى الله
 
الصورة الرمزية هبة الله
 

 

إحصائية العضو
علم الدوله:







معلومات العضو


مهنتي
دولتي
جنسيتي
من مواضيعى
  كلمتى      اذا كانت الحياة بحر من الهموم فخض فيها بقارب من الصبر

قـائـمـة الأوسـمـة

نوع العضو: 1

هبة الله غير متواجد حالياً


 

 

3343 1170769679 لكل الاخوة والاخوات :نصائح هامة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
امابعد
ساعرض لكم بعض الوصايا والنصائح لتربية الابناء وتنشئتهم تنشئة صحيحة
وصايا لقمان لإبنه :
قال الله تعالى : {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ } ، هذه وصايا نافعة حكاها الله تعالى عن لقمان الحكيم :-
1- {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} إحذر الشرك في عبادة الله ، كدعاء الأموات أو الغائبين فقد قال صلى الله عليه وسلم ( الدعاء هو العبادة) .
ولما نزل الله قوله تعالى : {وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} شق ذلك على المسلمين ، وقالوا : أينا يظلم نفسه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس ذلك ، إنما هو الشرك ، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه :يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} .
2- {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} .
ثم قرن بوصيته إياه بعبادة الله وحده البر بالوالدين لعظم حقهما ، فالأم حملت ولدها بمشقة ، والأب تكفل بالإنفاق فاستحقا من الولد الشكر لله ولوالديه .
3- {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}
قال ابن كثير : ( أي إن حرصا عليك كل الحرص أن تتابعهما على دينهما ، فلا تقبل منهما ذلك ، ولا يمنع ذلك من أن تصاحبهما في الدنيا معروفاً أي محسناً اليهما ، واتبع سبيل المؤمنين) .
أقول : يؤيد هذا القول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا طاعة لأحد في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف) .
4- {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} .
قال ابن كثير : ( أي إن المظلمة أو الخطيئة لو كانت مثقال حبة خردل أحضرها الله تعالى يوم القيامة حيث يضع الموازين القسط ، وجازى عليها إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر .
5- {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ} أدها بأركانها وواجباتها بخشوع .

6- {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ} بلطف ولين بدون شدة .
7- {وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَِ} علم أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر سيناله أذى فأمره بالصبر ، قال صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم ، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) .
{إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} أي إن الصبر على أذى الناس لمن عزم الأمور .
8- {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}
قال ابن كثير : ( لا تعرض بوجهك عن الناس إذا كلمتهم أو كلموك احتقاراً منك لهم ، واستكباراً عليهم ، ولكن ألن جانبك وأبسط وجهك اليهم) قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة) .
9- {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} أي خيلاء متكبراً أجباراً عنيداً ، لا تفعل ذلك يبغضك الله ، ولهذا قال {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} أي مختال معجب في نفسه ، فخور على غيره.
10- {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} أي أمش مشياً مقتصداً ، ليس بالبطئ المتثبط ، ولا بالسريع المفرط ، عدلاً وسطاً بين بين .
11- {وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ} أي لا تبالغ في الكلام ، ولا ترفع صوتك فيما لا فائدة فيه ، ولهذا قال {إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ}
قال مجاهد : ( إن أقبح الأصوات لصوت الحمير . أي غاية من رفع صوته أنه يُشبه بالحمير في علوه ورفعه ، ومع هذا هو بغيض إلى الله ، وهذا التشبيه بالحمير يقتضي تحريمه وذمه غاية الذم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :-
أ- (ليس لنا مثل السوء ، العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه) .
ب- إذا سمعتم أصوات الديكة ، فسلوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكاً ، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطاناً) .

نصائح نبوية للآباء والأبناء :
1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كلم راع وكلم مسئول عن رعيته ، فالإمام راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية ، وهي مسئولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته) .
2- عن عبدالله بن مسعود قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم ، قال : ( أن تجعل لله نداً وهو خلقك ، قلت : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك ، قلت : ثم أي ، قال : أن تزني بحليلة جارك) .
3- وقال صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله وأعدلوا في أولادكم) : أعدلوا بين أولادكم في الأموال ، والعطايا ، وفي كل شئ .
4- وقال صلى الله عليه وسلم : ( كل مولود يولد على الفطرة ، فأبوه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ، كمثل البهيمة تنتج البهيمة ، هل ترى فيها جدعاً) . أي يهودان المولود بعد أن خلق على الفطرة ، تشبيهاً بالبهيمة التي جدعت بعد أن خلقت سليمة ( جدعت البهيمة : قطعت أذنابها) ( يمجسانه ، يجعلانه مجوساً) .
5- وقال صلى الله عليه وسلم : ( من الكبائر أن يشتم الرجل والديه ، يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه ) .
6- جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال ثم من ؟ قال : أبوك ) .

مسئولية الأبوين والمعلم :
قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}
الأم والأب والمعلم والمجتمع مسئولون أمام الله عن تربية هذا الجيل ، فإن أحسنوا تربيته سعد وسعدوا في الدنيا والآخرة ، وإن أهملوا تربيته شقى ، وكان الوزر في عنقهم ، ولهذا جاء في الحديث : ( كلم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته) .

فبشرى لك أيها المعلم بقول صلى الله عليه وسلم : ( فوالله لا يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعيم) .
وبشرى لكما أيها الأبوان بهذا الحديث الصحيح : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعوا له) .
فليكن إصلاحك لنفسك أيها المربي قبل كل شيء ، فالحسن عند الأولاد ما فعلت ، والقبيح ما تركت ، وإن حسن سلوك المعلم والأبوين أمام الأولاد أفضل تربية لهم .

واجب المربي والمعلم :
1- تعليم الطفل النطق بـ ( لا اله إلا الله ، محمد رسول الله) وافهامه معناها عندما يكبر : ( لا معبود بحق إلا الله) .
2- غرس محبة الله والايمان به في قلب الولد ، لأن الله خالقنا ورازقنا ومغيثنا وحده لا شريك له .
3- تعليم الأولاد أن يسألوا الله ويستعينوا به وحده لقوله صلى الله عليه وسلم لابن عمله ( إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله) .

التحذير من المحرمات :
1- تحذير الأولاد من الكفر والسب واللعن والكلام البذئ ، وإفهامهم بلطف أن الكفر حرام بسبب الخسران ودخول النـار ، وعلينا أن نحفظ ألسنتنا أمامهم لنكون قدوة حسنة لهم .
2- التحذير من الشرك بالله : ومنه دعاء غير الله من الأموات ، وطلب المعونة منهم ، فهم عباد لا يملكون ضراً ولا نفعاً ، قال الله تعالى : {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ} - أي المشركين - .
3- تحذير الأولاد من الميسر بأنواعه كاليانصيب ، والطاولة ، وغيرها ولو كانت للتسلية ، لأنها تجر إلى القمار ، وتورث العداوة ، وأنها خسارة لهم ولما لهم ولوقتهم ، وضياع لصلواتهم .


4- منع الأولاد من قراءة المجلات الخليعة ، والصور المكشوفة ، والقصص البوليسية والجنسية ، ومنعهم من مثل هذه الأفلام في السينما والتلفزيون لضررها على أخلاقهم ومستقبلهم .
5- تحذير الولد من التدخين وإفهامه أن الأطباء أجمعوا على أنه يضر الجسم ويورث السرطان ، وينخر الأسنان ، كريه الرائحة ، مضر للصدر ليست له فائدة فيحرم شربه وبيعه وينصح بأكل الفواكه والموالح عوضاً عنه .
6- تعويد الأولاد الصدق قولاً وعملاً ، بأن لا نكذب عليهم ولو مازحين ، وإذا وعدناهم فلنوف بوعدنا ، وفي الحديث : ( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان) .
7- أن لا نطعم أولادنا المال الحرام كالرشوة والربا والسرقة ومنها الغش وهو سبب لشقائهم وتمردهم وعصيانهم .
8- عدم الدعاء على الأولاد بالهلاك والغضب لأن الدعاء يستجاب بالخير والشر ، وربما يزيدهم ضلالاً ، والأفضل أن نقول للولد ، أصلحك الله .

تعليم الصلاة :
1- يجب تعليم الصبي والبنت الصلاة في الصغر ليلتزموها عند الكبر لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعاً ، وأضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا ، وفرقوا بينهم في المضاجع) .
والتعليم يكون بالوضوء والصلاة أمامهم ، والذهاب بهم إلى المسجد وترغيبهم بكتاب فيه كيفية الصلاة لتتعلم الأسرة كلها أحكام الصلاة ، وهذا مطلوب من المعلم والأبوين ، وكل تقصير سيسألهم الله عنه .
2- تعليم الأولاد القـرآن الكريم ، فنبدأ بسورة الفاتحة والسور القصيرة وحفظ (التحيات لله ....) لأجل الصلاة ، وأن نخصص لهم معلماً للتجويد وحفظ القرآن والحديث ...
3- تشجيع الأولاد على صلاة الجمعة والجماعة في المسجد وراء الرجاء ، والتلطف في نصحنا لهم إن أخطأوا ، فلا نزعجهم ولا نصرخ بهم ، لئلا يتركوا الصلاة ونأثم بعد ذلك .

4- تعويد الأول الصوم منذ السابعة ليتعودوه عند البلوغ .

الستر والحجاب :
1- ترغيب البنت في الستر منذ الصغر لتلتزمه في الكبر ، فلا نلبسها القصير من الثياب ، ولا البنطال والقميص بمفردهما لأنه تشبه بالرجال والكفار ، وسبب لفتنة الشباب والإغراء ، وعلينا أن نأمرها بوضع منديل (غطاء) على رأسها منذ السابعة من عمرها ، وبتغطية وجهها عند البلوغ ، وباللباس الأسود الساتر الطويل الفضفاض الذي يحفظ شرفها ، وهذا القرآن ينادي المؤمنات جميعاً بالحجاب فيقول : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} ، وينهى الله تعالى المؤمنات عن التبرج والسفور فيقول : {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} .
2- توصية الأولاد أن يلتزم كل جنس بلباسه الخاص ليتميز عن الجنس الآخر ، وأن يبتعدوا عن لباس الأجانب وأزيائهم كالبنطال الضيق ، وغير ذلك من العادات الضارة ، ففي الحديث الصحيح : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ، ولعن المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم) .

الأخلاق والآداب :
1- نعـود الطفل استعمال اليد اليمنى في الأخذ والعطاء والأكل والشراب ، وأن يكون قاعداً ، وأن يسمي الله في أوله ، ويحمده في آخره .
2- تعويد الولد النظافة ، فيقص أظافره ، ويغسل يديه قبل الطعام وبعده ، وتعليمه الاستنجاء وأخذ الورق بعد البول ليمسحه أو الغسل بالماء لتصح صلاته ، ولا ينجس لباسه .
3- أن نتلطف في نصحنا لهم سراً ، وأن لا نفضحهم إن أخطأوا فإن أصروا على العناد تركنا الكلام معهم ثلاثة أيام ولا نزيد .
4- أمر الأولاد بالسكوت عند الآذان ، وإجابة المؤذن بمثل ما يقول ، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء الوسيلة : ( اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمد الوسيلة والفضيلة ، وأبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته) .
5- أن نجعل لكل ولد فراشاً مستقلاً إذا أمكن ، وألا فلحافاً مستقلاً ، والأفضل تخصيص غرفة للبنات وغرفة للبنين وذلك حفظاً لأخلاقهم وصحتهم .
6- تعويده ألا يرمي الأوساخ في الطريق ، وأن يرفع ما يؤذي عنه .
7- التحذير من رفاق السوء ومراقبتهم من الوقوف في الشوارع .
8- التسليم على الأولاد في البيت والشارع والصف بلفظ ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) .
9- توصية الولد بالإحسان إلى الجيران وعدم إيذائهم .
10- تعويد الولد إكرام الضيف واحترامه وتقديم الضيافة له .

الجهاد والشجاعة :
1- يفضل تخصيص جلسة للأسرة ، وللتلاميذ يقرأ فيها المعلم كتاباً في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه ، ليعلموا أنه القائد الشجاع ، وأن صحابته كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية فتحوا بلادنا ، وكانوا سبباً في هدايتنا ، وانتصروا بسبب إيمانهم وقتالهم وعملهم بالقرآن والسنة ، وأخلاقهم العالية .
2- تربية الأولاد على الشجاعة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن لا يخافوا إلا الله ، ولا يجوز تخويفهم بالأكاذيب والأوهام والظلام .
3- أن نغرس في الأولاد حسب الانتقام من اليهود والظالمين ، وأن شبابنا سيحررون فلسطين والقدس حينما يرجعون إلى تعاليم الإسلام والجهاد في سبيل الله وسينتصرون بإذن الله .
4- شراء قصص تربوية نافعة إسلامية مثل : سلسلة قصص القرآن الكريم والسيرة النبوية وأبطال الصحابة والشجعان من المسلمين مثل كتاب : ( الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية والعقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة) .

العدل في العطاء بين الأولاد :
1- عن النعمان بن بشير قال : ( تصدق عليَ أبي ببعض ماله ، فقالت أمي - عمرة بنت رواحة - لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشهده على صدقتي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أفعلت هذا بولدك كلهم ؟ قال لا ، قال اتقوا الله ، وأعدلوا بين أولادكم) .
وفي رواية : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فلا تشهدوني إذاً ، فإني لا أشهد على جور) .
2- الزم العدل - يا أخي المسلم - بين أولادك في العطاء والوصية ، ولا تحرم أحداً من الورثة حقه ، بل عيك أن ترضى بما فرض الله وقسم ، ولا تتأثر بالهوى والميل لبعض الورثة دون الباقين ، فتعرض نفسك لدخول النار ، وكم أخطأ أشخاص كتبوا أموالهم لبعض ورثتهم ، فأصبح الحقد والبغض بين الورثة ، وذهبوا للمحاكم فضيعوا أموالهم للحكام والمحامين .

حل مشاكل الشباب :
إن فضل علاج لمشكلة الشباب هو الزواج إن أمكن ذلك وتيسرت الأسباب كوجود مهر عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) .
ولا يمنع الزواج اتمام الدراسة إذا كان الفتى من عائلة غنية وله أب يكفيه ما يحتاجه ، أو كان عند الولد مال أو عمل .
وعلى الوالد أن لا يتأخر عن زواج ولده إذا بلغ سن البلوغ إذا كان الوالد غنياً ، فلذلك خير من تركه ولده عزباً يؤم بيوت الفحش ، ويلطخ أباه بسمعة سيئة ، فيحني على نفسه وولده . وعلى الولد أن يطلب من أبيه الزواج إذا كان غنياً ، وأن يتلطف بطلبه ، ويحرص على رضاه ، ويعامله بالإحسان .
وليعلم كل إنسان أن الله ما حرم شيئاً إلا أحل شيئاً مكانه : حرم الربا ، وأحل التجارة ، وحرم الزنا ، وأحل الزواج ، وهو أفضل حل لمشاكل الشباب .
إذا لم يتيسر للشاب الزواج ، لأنه فقير لا يملك المهر والنفقة فأفضل علاج له :
1- الصوم الشرعي : عملاً ببقية الحديث السابق : ( ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء) .

أي أن الصوم حفظ للشاب ، لأنه يخفف الشهوة والصوم ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب ، بل يشمل الامتناع عن النظر إلى المحرمات ، ومخالطة النساء ، ومشاهدة الأفلام المثيرة ، والروايات الخليعة ، والمسلسلات الجنسية .
فعلى الشاب أن يحفظ بصره عن النساء ، فإن الله جعل الصحة مع العفاف ، والمرض والمصائب في إتباع الشهوات إن لم يكف عنها ، ولم ينظر اليها إلا من سبيلها ، وسبيلها الزواج ، وهناك طيب السمعة وحسن الأثر .
2- التصعيد والتسامي : ذكر علماء النفس أن الغريزة الجنسية في الإنسان يمكن تصعيدها وترقيتها ، فإذا لم يتيسر لك الزواج ، فلا تقرب الفاحشة وعليك بالتسامي ، وهو أن تنفس عن نفسك بجهد روحي كالصلاة والصوم وقراءة القرآن والحديث النبوي ، والسيرة العطرة ، وغيرها ، أو بالانقطاع إلى العمل ، والانغماس في البحث ، أو بالتفرغ للرسم والأشغال ، كرسم المناظر للأنهار والأشجار والجبال الخالية من الأشخاص ، أو عمل ثريات من الدف الرقيق ،، أو غير ذلك من الهوايات النافعة .
3- الرياضة البدنية : هي جهد جسدي ، فالإقبال عليها ، والعناية بالتربية البدنية ، والاشتراك في الفرق الكشفية والنوادي الأدبية الخالية من اختلاط الشباب والفتيات .
كل ذلك يلهي الشباب عن التفكير في غريزته الجنسية ، ويفيده في الابتعاد عن الزنا الذي يضر الشباب في جسمه وأخلاقه ودينه .
فعندما يشعر الشاب بقوة غريزته الجنسية فما عليه إلا أن يقوم بعمل بدني يصرف هذه الطاقة الزائدة ، فالركض لمسافات طويلة ، وحمل الأثقال ، والمصارعة ، والسبـاق ، وتعلم الرماية ، والسباحة ، والمباريات العلمية وغيرها يخفف من الشهوة .
4- الكتب الدينية : وأهمها قراءة القرآن الكريم والأحاديث النبوية وكتب التفسير ، واستحفاظ شئ من القرآن والحديث غيباً ، والإطلاع على السيرة النبوية ، وتاريخ الخلفاء الراشدين والعظماء المفكرين ، وسماع المحاضرات الدينية والعلمية والقرآن الكريم من إذاعة القرآن الكريم وغيرها
هذا البحث منقول قد قراته واستفد منه واحببت ان تقروءه وتستفيدوا منه ولاتنسوني من صالح دعائكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختكم في الله






التوقيع

أطمئني ياقلوب**بذكر علام الغيوب
ولتخضعي في النداء**في الشروق وفي الغروب
ولتسلكي خير الدروب
ولتذكري رب السماءذكراُ كثيراُ في الرخاء*لتسلمي هول الخطوب
وماأصابك من بلاء*****ففيه تكفير الذنوب
ولتحذري درب الشقاءففيه والله العناء*ولتستري كل العيوب
لاتبالي حينما تبكي العيون على الذنوب
آخر تعديل هبة الله يوم 05-27-2008 في 02:01 PM.
رد مع اقتباس